
وزير الاتصالات: السعودية تتجه لصدارة الذكاء الاصطناعي عالميًا.. و80 كيلومترًا مربعًا لمراكز البيانات
وجاءت تصريحات المهندس السواحه خلال المؤتمر الصحفي الحكومي المنعقد على هامش مؤتمر «ليب»، في رده على سؤال للصحفيين حول الجدوى الاقتصادية للاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
سوق التقنية
وأوضح المهندس السواحه أن سوق التقنية ينقسم إلى ثلاثة قطاعات رئيسية، مؤكدًا أن السوق الرئيسي في المملكة يعتمد على مراكز البيانات، التي تستحوذ على 60% من الجهود والاستثمارات.
ولفت إلى توجيهات بتخصيص أكثر من 80 كيلومتراً مربعاً لهذه المراكز، معرباً عن جاهزية المملكة لتزويدها بالطاقة بسرعات تصل إلى العملاء في أقل من 30 مللي ثانية، لخدمة 3 مليارات عميل من أراضي المملكة.
وبين المهندس السواحه أن السوق الثاني يركز على التطبيقات والخدمات التي تسهم في تعظيم العوائد، مشيراً إلى أن الإعلان عن مستجدات هذا السوق سيتم غداً بالتعاون مع شركة «هيومين» وشركاء آخرين.
سوق التقنيات الناشئة
وأضاف المهندس السواحه أن السوق الثالث، وهو سوق التقنيات الناشئة، يشهد حراكاً واعداً، مستشهداً بتدريب وتهيئة أكثر من 20 مركبة ذاتية القيادة في الرياض كجزء من تطوير هذا القطاع.
وفي ختام إجابته، شدد المهندس السواحه على أن التركيز الحالي ينصب على تعزيز البنية التحتية لمراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لضمان حماية المعلومات وتوفير حلول مبتكرة ومستدامة.



