
3 مليارات ريال أثرًا اقتصاديًا مستهدفًا من أبحاث المياه السعودية
وشهد الحدث الذي نظمه معهد ابتكار تقنيات المياه والأبحاث المتقدمة «وتيرا»، بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية «كاكست»، مشاركة نحو 400 خبير محلي ودولي. واستقبل المجتمع 130 مقترحًا بحثيًا، فيما قدمت الهيئة منحًا تطبيقية بمليوني ريال لثماني جهات أكاديمية.
مختبر مشترك
وتضمنت الشراكات مذكرة مع مجلس شؤون الجامعات لربط الأكاديمية بالصناعة، واتفاقية لتأسيس مختبر مشترك مع جامعة القصيم في واحة ابتكارات المياه برابغ. وشهدت الواحة إطلاق مجموعات بحثية لجامعتي أم القرى وتبوك.
وأكد رئيس الهيئة المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، أن إيصال المياه لكافة المناطق يُعد «معجزة تقنية» تحققت بفضل البنية المتقدمة. وأوضح أن القطاع انتقل لتشغيل المنشآت وتوطين الصناعة عبر تقديم التغذية الراجعة للمصنعين العالميين.

كفاءة التشغيل
ولفت العبدالكريم إلى رصد أكثر من 11 مليار إشارة بيانات يوميًا تكشف كفاءة التشغيل، مشددًا على أن البحث العلمي «يبدأ بالورقة العلمية ولا ينتهي بها». وكشف أن تحسين أغشية التناضح العكسي بنسبة 1% يوفر 10 ميجاوات كهربائية، متيحًا الابتكار من الإنتاج حتى إعادة الاستخدام.
وتسعى مخرجات النسخة لتأسيس شركات ناشئة بقيمة 300 مليون ريال، وتسجيل 20 براءة اختراع نوعية. كما تستهدف تمويل 15 مشروعًا، ونقل ما بين 6 و10 تقنيات سنويًا للسوق، ونشر 250 ورقة علمية.

استرداد الموارد
واحتضن الحدث 4 ورش فنية شملت الاستدامة والمواد المتقدمة والاقتصاد الدائري، وورشة في هندسة المواد، ومعرضًا لـ60 ملصقًا شاركت «كاكست» بـ15 منها، وناقشت الأبحاث المياه الجوفية المشعة، واسترداد الموارد بالذكاء الاصطناعي، واستغلال حرارة مراكز البيانات، إضافة لحلول التسربات والمياه الحمضية والزراعة الدقيقة.
وتحتل السعودية المرتبة الثالثة عالميًا في أبحاث التحلية، والعاشرة في السدود، بعد قفزة بالنشر العلمي بلغت 93%. وارتفعت براءات الاختراع المائية من 7 آلاف في 2015 إلى 13 ألفًا في 2025.
وتتوج النسخة الحالية مسيرة 7 نسخ شملت الخبر، جدة، أبوظبي، تبوك، الظهران، ومانشستر؛ جمعت 1900 باحث واستقبلت 470 مقترحًا، وأسفرت إجمالًا عن توقيع 47 اتفاقية استراتيجية.



