Sports

Al-Ahli faces the risk of absences before the Al-Nassr derby, and Majrashi is threatened

يعيش الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي حالة من الترقب والحذر الشديدين، حيث يواجه الظهير الأيمن للفريق، علي مجرشي، خطر الإيقاف والغياب عن المواجهة المرتقبة في «كلاسيكو» الكرة السعودية. ويدخل مجرشي مباراة فريقه القادمة أمام الفيحاء، المقررة مساء الثلاثاء في تمام الساعة 6:30 على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، وفي رصيده ثلاث بطاقات صفراء، مما يعني أن حصوله على الإنذار الرابع سيحرمه تلقائياً من المشاركة في قمة الجولة الثالثة عشرة أمام فريق النصر.

وتكتسب مباراة الفيحاء أهمية مضاعفة للمدرب الألماني ماتياس يايسله، ليس فقط من أجل حصد النقاط الثلاث، بل لتجهيز الفريق فنياً وبدنياً للمواجهة الكبرى ضد النصر، المقررة يوم الجمعة المقبل على ملعب «الجوهرة المشعة» بمدينة الملك عبدالله الرياضية. وتأتي هذه الحسابات المعقدة في وقت يفتقد فيه الفريق بالفعل لخدمات محترفه البرازيلي (المشار إليه في التقارير بإنزو ميلوت) في لقاء الفيحاء، وذلك بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات الملونة بعد حصوله على الإنذار الرابع في الجولة الماضية أمام الفتح، على أن تكون عودته مؤكدة في لقاء الكلاسيكو.

وعلى صعيد التحضيرات الفنية، يعكف المدرب ماتياس يايسله على تصحيح المسار ومعالجة الأخطاء الدفاعية والتنظيمية التي ظهرت في الجولة الماضية وأدت إلى خسارة الفريق أمام الفتح بنتيجة 2-1. ويسعى الجهاز الفني لفرض حالة من الانضباط التكتيكي لتجنب استقبال أهداف سهلة، مع التشديد على اللاعبين بضرورة اللعب بحذر لتفادي البطاقات المجانية التي قد تكلف الفريق غيابات مؤثرة في توقيت حاسمة من عمر مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين.

ومن الناحية التاريخية والجماهيرية، يُعد «كلاسيكو» الأهلي والنصر واحداً من أهم الأحداث في رزنامة الرياضة السعودية، حيث يحظى بمتابعة إقليمية ودولية واسعة نظراً لقيمة النجوم المتواجدين في صفوف الفريقين. وتتجاوز أهمية هذه المباراة مجرد النقاط الثلاث، إذ تلعب نتيجتها دوراً كبيراً في رسم ملامح المنافسة على المراكز المتقدمة في سلم الترتيب، وتؤثر بشكل مباشر على المعنويات العامة للفريقين والجماهير.

ويأمل الأهلاويون في تجاوز عقبة الفيحاء بأقل الأضرار وبكامل العناصر الأساسية، لضمان الدخول في معركة الكلاسيكو بصفوف مكتملة، خاصة أن مباريات القمة تتطلب جاهزية تامة وخيارات فنية متعددة على دكة البدلاء. وتدرك كتيبة «الراقي» أن الفوز في المباراة القادمة سيشكل دفعة معنوية هائلة قبل الاصطدام بكتيبة «العالمي» في سهرة كروية ينتظرها عشاق المستديرة.

Related articles

Go to top button