Localities

أمير الشرقية يرعى حفل جائزة الأحساء للتميز في نسختها الثالثة

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، تشهد محافظة الأحساء مساء يوم الاثنين القادم الموافق 15 ديسمبر، حفل تكريم الفائزين بجائزة الأحساء للتميز في نسختها الثالثة. ويأتي هذا الحدث الهام تتويجاً لجهود حثيثة بذلتها مختلف القطاعات في المحافظة، بمشاركة واسعة شملت الجهات الحكومية، مؤسسات القطاع الخاص، والقطاع غير الربحي، إلى جانب نخبة من رواد الأعمال والأفراد المبدعين الذين قدموا إسهامات متميزة لخدمة المجتمع وتنمية المحافظة.

دعم القيادة لمحفزات التنمية

وفي هذا السياق، ثمن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء ورئيس مجلس أمناء الجائزة، الرعاية الكريمة من سمو أمير المنطقة الشرقية لهذا المحفل السنوي. وأكد سموه أن هذه الرعاية تجسد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لدعم مسيرة التنمية الشاملة في المنطقة، وتعزيز كافة المبادرات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، بما يتناسب مع المكانة الحضارية العريقة للأحساء ومقوماتها الاقتصادية والبشرية الواعدة.

أهداف الجائزة ومواكبة رؤية 2030

تكتسب جائزة الأحساء للتميز في نسختها الثالثة أهمية خاصة، حيث تأتي في وقت تشهد فيه المملكة حراكاً تنموياً غير مسبوق. وأوضح سمو محافظ الأحساء أن الجائزة تهدف بشكل رئيسي إلى ترسيخ ثقافة التميز والإبداع كمنهج عمل مستدام، وتمكين المؤسسات والأفراد من رفع كفاءة الأداء وتعزيز مفاهيم الابتكار. وتنسجم هذه الأهداف تماماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تطوير القدرات المؤسسية، تحسين جودة الحياة، وخلق بيئة تنافسية إيجابية تدفع عجلة الاقتصاد الوطني.

الأثر المتوقع ودور الجائزة في التطوير المؤسسي

تعد جوائز التميز المؤسسي أداة استراتيجية فعالة في قياس الأداء وتحفيز التطوير المستمر. ومن المتوقع أن تسهم مخرجات هذه الدورة في خلق حراك إيجابي داخل أروقة الجهات المشاركة، مما ينعكس إيجاباً على سرعة وجودة الخدمات المقدمة في المحافظة. كما تلعب الجائزة دوراً محورياً في تسليط الضوء على النماذج المضيئة وقصص النجاح المحلية، لتكون قدوة يحتذى بها، مما يعزز من روح المبادرة والمسؤولية الاجتماعية لدى كافة شرائح المجتمع الأحسائي.

الأحساء.. بيئة خصبة للإبداع

تتمتع محافظة الأحساء بمقومات فريدة تجعلها بيئة خصبة لإطلاق مثل هذه المبادرات النوعية. فبجانب إرثها التاريخي والثقافي المسجل عالمياً، تشهد المحافظة نموًا متسارعاً في قطاعات الأعمال والسياحة والخدمات اللوجستية. وتأتي هذه الجائزة لتكمل منظومة التطوير، مؤكدة أن الاستثمار في العنصر البشري وتشجيع التميز الإداري هو الطريق الأمثل لضمان استدامة التنمية وتحقيق الرفاهية للمجتمع، في ظل الدعم اللامحدود من إمارة المنطقة الشرقية ومحافظة الأحساء.

Related articles

Go to top button