Al-Hilal is negotiating with Abdullah Al-Anzi... a four-way battle to sign the Al-Fateh talent

في تحرك جديد يشعل سوق الانتقالات الشتوية في المملكة العربية السعودية، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة «عكاظ» أن إدارة نادي الهلال قد فتحت خطوط اتصال رسمية ومباشرة مع وكيل أعمال اللاعب الشاب عبدالله العنزي، نجم فريق الفتح، وذلك بعد دخوله الفترة الحرة من عقده قبل عدة أيام. وتسمح هذه الفترة للاعب بالتوقيع لأي نادٍ آخر دون الحاجة للرجوع إلى ناديه الحالي، مما يجعل الصفقة مغرية للأندية الكبرى التي تسعى لتدعيم صفوفها بأقل التكاليف المادية المتعلقة بشراء المدة المتبقية من العقود.
ويأتي اهتمام «الزعيم» باللاعب عبدالله العنزي نظراً للإمكانيات الفنية العالية التي يتمتع بها، حيث يشغل مركز الجناح (الأيمن والأيسر) بكفاءة عالية، ويمتاز بالسرعة الفائقة والقدرة على المراوغة وصناعة الأهداف، وهي مواصفات تتناسب مع الأسلوب الهجومي الذي ينتهجه الهلال في المنافسات المحلية والقارية.
مسيرة اللاعب وبداياته مع النصر
بالعودة إلى الخلفية التاريخية للاعب، يُذكر أن العنزي (مواليد 2003) بدأ مسيرته الكروية في الفئات السنية لنادي النصر قبل نحو 5 مواسم. إلا أن المفاوضات بينه وبين الإدارة النصراوية آنذاك لم تكلل بالنجاح بسبب الخلاف حول بنود العقد، مما دفع اللاعب للبحث عن فرصة أخرى. وبناءً على توصية فنية، انتقل العنزي إلى نادي الفتح، حيث انفجرت موهبته بشكل لافت، وقاد فريقه لتحقيق بطولة الدوري لفئة الشباب، ليتم تصعيده لاحقاً للفريق الأول ويصبح أحد الركائز التي تعتمد عليها الأجهزة الفنية، مما لفت أنظار كشافة الأندية الكبرى.
صراع رباعي وأهمية اللاعب المحلي
لا يبدو طريق الهلال مفروشاً بالورود لضم اللاعب، حيث تشير المصادر إلى وجود صراع رباعي شرس. فقد تلقى العنزي عروضاً جادة من ناديه السابق النصر، بالإضافة إلى اهتمام ملموس من ناديي الخليج والاتفاق. ولم يحسم اللاعب وجهته المقبلة حتى الآن، حيث لا يزال يدرس كافة العروض المقدمة لاختيار المشروع الرياضي والعرض المالي الأنسب لمستقبله.
وتكتسب هذه الصفقة أهمية بالغة في سياق الكرة السعودية حالياً، حيث تسعى أندية صندوق الاستثمارات العامة والأندية المنافسة لتعزيز دكة بدلائها بلاعبين محليين من الطراز الرفيع. ويُعد الاستثمار في المواهب الشابة مثل العنزي خياراً استراتيجياً للأندية لضمان الاستدامة والمنافسة على النفس الطويل في دوري روشن السعودي، خاصة مع القوانين التي تحتم وجود عدد معين من اللاعبين المحليين في القوائم، مما يجعل الصراع على المواهب السعودية الشابة لا يقل ضراوة عن الصراع على النجوم العالميين.



