الاتحاد يهزم ناساف بهدف بنزيما في دوري أبطال آسيا للنخبة

حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السعودي فوزاً ثميناً ومستحقاً على ضيفه ناساف الأوزبكي، في اللقاء المثير الذي جمع بينهما مساء اليوم على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية "الجوهرة المشعة" بجدة، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة من مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
تفاصيل المباراة وهدف الحسم
شهدت المباراة سيطرة ميدانية واضحة لكتيبة النمور، حيث سعى الفريق منذ الدقائق الأولى لكسر التكتل الدفاعي للفريق الأوزبكي. وجاءت اللحظة الحاسمة عند الدقيقة 57 من عمر اللقاء، حين تمكن النجم الفرنسي المخضرم وقائد الفريق، كريم بنزيما، من تسجيل هدف المباراة الوحيد بلمسة فنية رائعة ترجمت مجهود زملائه، ليعلن عن تقدم الاتحاد وحصده للنقاط الثلاث.
The two teams' positions in the standings
بهذا الانتصار الهام، رفع نادي الاتحاد رصيده النقطي إلى 9 نقاط، مما مكنه من الصعود إلى المركز السادس في جدول ترتيب مجموعة الغرب، معززاً بذلك حظوظه في حجز مقعد مؤهل للأدوار الإقصائية. في المقابل، واصل فريق ناساف الأوزبكي معاناته في البطولة القارية، حيث تجمد رصيده عند صفر من النقاط، باقياً في قاع الترتيب ومتذيلاً للمجموعة بعد سلسلة من الهزائم المتتالية.
أهمية الفوز في نظام النخبة الجديد
يكتسب هذا الفوز أهمية مضاعفة نظراً للنظام الجديد لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تتنافس أندية الغرب في مجموعة واحدة ليتأهل الثمانية الأوائل إلى دور الـ16. وتعتبر النقاط التي حصدها الاتحاد اليوم بمثابة دفعة معنوية وفنية هائلة للفريق، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع الأندية السعودية والخليجية الأخرى التي تتصدر المشهد الآسيوي حالياً.
تأثير كريم بنزيما والخبرة الدولية
يؤكد هدف كريم بنزيما مجدداً على القيمة الفنية الكبيرة التي يضيفها النجم المتوج بالكرة الذهبية سابقاً لصفوف العميد. فبجانب أهدافه الحاسمة، يلعب بنزيما دوراً قيادياً محورياً في توجيه اللاعبين داخل الملعب، مستفيداً من خبرته العريضة في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، وهو ما يحتاجه الاتحاد بشدة في سعيه لاستعادة الأمجاد القارية.
تاريخ الاتحاد العريق آسيوياً
لا يعد هذا التألق غريباً على نادي الاتحاد، الذي يمتلك إرثاً تاريخياً ضخماً في القارة الصفراء، حيث سبق له التتويج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين متتاليتين في عامي 2004 و2005 في إنجاز غير مسبوق حينها. وتأمل الجماهير الاتحادية أن تكون هذه النسخة من البطولة بوابة لعودة "المونديالي" إلى منصات التتويج القارية، والمنافسة بقوة على اللقب لتمثيل المملكة العربية السعودية في المحافل الدولية القادمة.



