
نجاح جراحة دومبيا لاعب الاتحاد وتحديد مدة التأهيل
تفاصيل جراحة محمدو دومبيا في فرنسا
أعلن نادي الاتحاد السعودي رسمياً، اليوم الجمعة، عن نجاح العملية الجراحية التي خضع لها نجم الفريق، اللاعب محمدو دومبيا، في الرباط الصليبي للركبة اليمنى. وتأتي هذه الخطوة كبداية لرحلة التعافي والعودة إلى الملاعب بعد الإصابة القوية التي ألمت به مؤخراً. وقد أُجريت العملية الجراحية الدقيقة في مدينة ليون الفرنسية، التي تُعد واحدة من أبرز الوجهات الطبية العالمية في مجال إصابات الملاعب والطب الرياضي.
وفي بيان رسمي نشره المركز الإعلامي لنادي الاتحاد عبر حسابه الموثق على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» (تويتر سابقاً)، أوضحت الإدارة أن التدخل الجراحي تم تحت إشراف الجراح الفرنسي الشهير الدكتور برتراند سونيري كوتيه. ويُعرف الدكتور كوتيه على مستوى العالم بخبرته الواسعة في إجراء جراحات الرباط الصليبي لكبار نجوم كرة القدم، مما يمنح الجماهير الاتحادية طمأنينة كبيرة حول جودة الرعاية الطبية التي يتلقاها اللاعب داخل أحد أهم المراكز الطبية المتخصصة في ليون.
خطة التأهيل الطبي والبدني
وعلى صعيد الخطة العلاجية، أضاف البيان أن دومبيا سيبدأ على الفور مرحلة التأهيل الطبي والبدني. ومن المقرر أن يخضع اللاعب لبرنامج علاجي مكثف يستمر لمدة 14 يوماً (أسبوعين) في مدينة ليون كخطوة أولى. وستتم هذه المرحلة الدقيقة تحت متابعة حثيثة ومباشرة من الفريق الطبي الفرنسي الذي أجرى العملية، وذلك بالتنسيق الكامل والمستمر مع الجهاز الطبي التابع لنادي الاتحاد، لضمان سير البرنامج التأهيلي وفق أعلى المعايير الطبية المعتمدة لضمان عودة اللاعب بأفضل جاهزية ممكنة.
سياق الإصابة وتأثيرها على مسيرة الاتحاد
وتعود تفاصيل الإصابة المؤلمة إلى المواجهة الحاسمة التي جمعت نادي الاتحاد بنظيره فريق الخلود، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين. وتُعد هذه البطولة الأغلى والأهم في المشهد الكروي السعودي، ولها تاريخ طويل ومكانة خاصة لدى الجماهير. وقد شهدت تلك المباراة تنافساً شرساً انتهى بخسارة فريق الاتحاد بركلات الترجيح، ليودع البطولة في ليلة حزينة زادت قسوتها بتعرض دومبيا لهذه الإصابة البالغة التي أنهت موسمه مبكراً.
إن غياب لاعب بحجم دومبيا يمثل ضربة موجعة لخطط الجهاز الفني لنادي الاتحاد، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها دوري روشن السعودي للمحترفين، والذي بات محط أنظار العالم بفضل استقطاب أبرز النجوم. وتعتبر إصابات الرباط الصليبي من أكثر التحديات التي تواجه أندية كرة القدم، حيث تتطلب فترة تعافي تتراوح عادة بين ستة إلى تسعة أشهر، مما يعني أن الفريق سيفتقد لخدماته محلياً وإقليمياً في الاستحقاقات القادمة، وسط ترقب من الجماهير لعودته سالماً لتعزيز صفوف «العميد».


