القادسية يهزم الشباب 3-2 ويقفز للمركز الخامس بدوري روشن

في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية، حقق فريق القادسية فوزاً ثميناً ومستحقاً على مضيفه فريق الشباب بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس (الأربعاء) على أرضية ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالعاصمة الرياض، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين «دوري روشن».
تفاصيل المباراة وسيناريو الأهداف
شهد الشوط الأول سيطرة ميدانية واضحة لفرسان الشرقية، حيث باغت القادسية أصحاب الأرض بهجوم مكثف أسفر عن ثلاثة أهداف متتالية وضعت «الليث» في موقف حرج. افتتح ماتيو ريتيغي التسجيل مبكراً في الدقيقة (12)، مما أربك حسابات الشباب، ليعزز جوليان كينيونيس النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة (31). وقبل نهاية الشوط الأول، أطلق ناهيتان نانديز رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة (41)، لينتهي النصف الأول بتقدم صريح للقادسية بثلاثية نظيفة.
في الشوط الثاني، حاول الشباب تدارك الموقف والعودة إلى أجواء المباراة، وتمكن جوش براونهيل من تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة (61). واستمرت محاولات الشباب الهجومية حتى اللحظات الأخيرة، حيث سجل النجم يانيك كاراسكو الهدف الثاني في الدقيقة (90+2)، إلا أن الوقت لم يسعف أصحاب الأرض لإدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز القادسية.
The two teams' positions in the standings
بهذا الانتصار الهام، واصل القادسية عروضه القوية هذا الموسم، رافعاً رصيده إلى (21) نقطة ليقفز إلى المركز الخامس في جدول الترتيب، مؤكداً طموحه في المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات القارية. في المقابل، تأزم موقف فريق الشباب بشكل كبير، حيث تجمد رصيده عند النقطة الثامنة، ليتراجع إلى المرتبة الـ15، وهو مركز لا يليق بتاريخ وعراقة النادي العاصمي، مما يضع الجهاز الفني والإداري تحت ضغط كبير في الجولات القادمة.
سياق المنافسة وتطور دوري روشن
تأتي هذه المباراة في وقت يشهد فيه الدوري السعودي للمحترفين تطوراً هائلاً ومنافسة شرسة، بفضل الاستقطابات العالمية والدعم الكبير للأندية. ويُعد تعثر الشباب وتواجده في مناطق الخطر مؤشراً على ارتفاع نسق المنافسة، حيث لم تعد هناك مباريات سهلة في الدوري. في المقابل، يعكس أداء القادسية نجاح مشروعه الرياضي الجديد وعودته القوية كأحد الأرقام الصعبة في المعادلة الكروية السعودية، مستفيداً من استقراره الفني وجودة محترفيه الأجانب الذين صنعوا الفارق في هذه المواجهة.



