
القادسية يستهدف أول ذهبية أولمبية للسعودية | خطة طموحة
أعلن ترافورد ويلسون، المدير التنفيذي للألعاب المختلفة في نادي القادسية، عن هدف استراتيجي طموح يتمثل في المساهمة بتحقيق أول ذهبية أولمبية للسعودية، مؤكداً أن الألعاب المختلفة تمثل محوراً رئيسياً في استراتيجية النادي التي تحظى بدعم واهتمام كبيرين. وفي تصريح خاص لـ«عكاظ»، كشف ويلسون أن النادي يعمل من خلال برامج تطوير متخصصة على رفع جودة المخرجات الرياضية وصناعة الأبطال القادرين على المنافسة عالمياً، واضعاً نصب عينيه تحقيق حلم طال انتظاره في المحافل الرياضية الدولية.
رؤية طموحة في قلب التحول الرياضي
يأتي هذا الطموح الكبير لنادي القادسية في سياق تحول تاريخي يشهده القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية، والذي يعد أحد أهم ركائز رؤية 2030. وتهدف الرؤية إلى بناء قطاع رياضي فعال ومستدام، وزيادة نسبة ممارسة الرياضة في المجتمع، وتحقيق التميز الرياضي على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وتعد مشاركة كبرى الشركات الوطنية، مثل أرامكو السعودية التي استحوذت على ملكية النادي، دافعاً قوياً لتحقيق هذه الأهداف من خلال توفير بنية تحتية عالمية المستوى ودعم مالي وإداري غير مسبوق. وعلى الرغم من أن السعودية حققت ميداليات أولمبية في السابق، أبرزها فضية هادي صوعان في سيدني 2000 وبرونزية خالد العيد في الفروسية بنفس الدورة، إلا أن الميدالية الذهبية لا تزال هدفاً وطنياً يسعى الجميع لتحقيقه.
استراتيجية متكاملة لتحقيق حلم أول ذهبية أولمبية للسعودية
أوضح ويلسون أن النادي يضم حالياً 15 لعبة مختلفة، تشمل ألعاباً جماعية وفردية وقتالية، ويمارسها نحو 1600 لاعب ولاعبة يمثلون نواة المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات. وأشار إلى أن هؤلاء الرياضيين يحظون ببيئة رياضية وصحية متكاملة، وبرامج تدريبية عالية الجودة يشرف عليها نخبة من الكوادر الفنية المتخصصة. وأضاف أن النادي أطلق خلال الموسم الماضي “المشروع الأولمبي” لدعم المواهب الواعدة، والذي يهدف بشكل مباشر إلى الإسهام في تحقيق أول ميدالية ذهبية للمملكة في دورة الألعاب الأولمبية، وهو ما ينسجم تماماً مع مستهدفات المنظومة الرياضية السعودية.
منهجية علمية لصناعة الأبطال
أكد ويلسون أن عملية تقييم الألعاب وإطلاق أي لعبة جديدة لا تتم إلا بعد دراسات متخصصة واستراتيجية محددة. يعتمد القادسية على مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس عند تقييم جميع الألعاب، حيث تخضع الفرق القائمة لتقييم سنوي مستمر. وفي حال وجود فجوة بين المستهدفات والنتائج المحققة، تتم مراجعة اللعبة ودراسة الخيارات التطويرية المناسبة لضمان أعلى مستويات الكفاءة والاستدامة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن عملية التقييم لا تقتصر على النتائج الفنية فقط، بل تشمل دراسات شاملة لحجم اللعبة، وأثرها الرياضي، وفرصها الاستثمارية، واستدامتها المالية، ومدى توافقها مع أهداف المنظومة الرياضية، بما يضمن توجيه الموارد نحو الألعاب الأكثر تأثيراً وقدرة على تحقيق الإنجازات ورفع راية المملكة عالياً.

