
حرس الحدود يختتم معرض السلامة البحرية بينبع لرفع الوعي
اختتمت المديرية العامة لحرس الحدود في محافظة ينبع بمنطقة المدينة المنورة، فعاليات المعرض التوعوي المتخصص في السلامة البحرية، والذي أقيم بهدف رفع مستوى الوعي لدى المواطنين والمقيمين ومتنزهي الشواطئ بأهمية اتباع إرشادات السلامة للحد من مخاطر الغرق والاستمتاع ببيئة بحرية آمنة. تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الجهود التي يبذلها حرس الحدود لضمان سلامة مرتادي السواحل السعودية الممتدة.
جهود متواصلة لتعزيز أمن الشواطئ
تعتبر المملكة العربية السعودية من الدول التي تمتلك سواحل طويلة ومهمة على البحر الأحمر والخليج العربي، مما يجعل مهمة حرس الحدود متعددة الأبعاد، حيث لا تقتصر على حماية الحدود البحرية، بل تشمل أيضاً عمليات البحث والإنقاذ وتأمين سلامة الأرواح والممتلكات في البيئة البحرية. وتكتسب مثل هذه الحملات التوعوية أهمية خاصة في مدن مثل ينبع، التي تعد وجهة سياحية رئيسية وتشتهر بشواطئها الخلابة وأنشطتها البحرية المتنوعة كالغوص والصيد، مما يزيد من أعداد المرتادين ويرفع من احتمالية وقوع الحوادث.
أهداف المعرض وأثره على السلامة البحرية
استعرض المعرض مجموعة من التعليمات والأنظمة التي أصدرها حرس الحدود، موضحاً العقوبات المترتبة على السباحة في المواقع غير المخصصة والخطرة. كما تم عرض جهود رجال حرس الحدود في مجالات البحث والإنقاذ، والتأكد من سلامة الوسائط البحرية قبل الإبحار. يهدف هذا المعرض إلى ترسيخ ثقافة السلامة لدى أفراد المجتمع، وهو ما ينعكس إيجاباً على تقليل حوادث الغرق والإصابات. وعلى المستوى الوطني، تساهم هذه الجهود في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تطوير قطاع السياحة، حيث تعد البيئة الآمنة والموثوقة ركيزة أساسية لجذب السياح المحليين والدوليين إلى الوجهات الساحلية السعودية.
إرشادات حيوية لمرتادي البحر
شددت المديرية العامة لحرس الحدود على ضرورة التزام جميع مرتادي الشواطئ والبحر بالإرشادات المعلنة، ومن أبرزها عدم المخاطرة بالسباحة في الأماكن الممنوعة، ومراقبة الأطفال بشكل دائم، وارتداء سترات النجاة عند ممارسة الهوايات البحرية. ودعت المديرية الجميع إلى التأكد من حالة الطقس قبل النزول إلى البحر، وفحص قواربهم ومعداتهم البحرية جيداً. وفي ختام فعالياته، جدد حرس الحدود دعوته للجميع إلى عدم التردد في طلب المساعدة عند الحاجة عبر الاتصال بأرقام الطوارئ الموحدة (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والشرقية، أو الرقم (994) في بقية مناطق المملكة، وذلك لضمان استجابة سريعة وفعالة في الحالات الطارئة.



