Refereeing expert: Al-Hilal's goal against Al-Riyadh was illegitimate and Timbuktu's tackle was reckless

أثار هدف نادي الهلال الأول في شباك نظيره نادي الرياض، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية، وذلك عقب تصريحات نارية أدلى بها الخبير التحكيمي الدولي. وفي تفاصيل الحالة التي شغلت الرأي العام الرياضي، أكد طارق سامي، المستشار التحكيمي لصحيفة «عكاظ»، أن الهدف الذي سجله الهلال لم يكن شرعياً، مستنداً في تحليله إلى وجود مخالفة صريحة سبقت التسجيل.
ووصف سامي تدخل مدافع الهلال الدولي، حسان تمبكتي، على لاعب فريق الرياض أسامة البواردي بأنه يندرج تحت بند «التهور». وأوضح الخبير التحكيمي في تحليله الفني للحالة قائلاً: «المخالفة التي ارتكبها حسان تمبكتي، وبُنيت منها هجمة وتسببت بالهدف، تعتبر مخالفة واضحة لا تقبل الشك. لقد ارتكب لاعب الهلال خطأً مباشراً ساهم في بناء الهجمة وتسجيل الهدف، وبالتالي فإن القرار الصحيح الذي كان يجب اتخاذه هو احتساب ركلة حرة مباشرة لصالح الرياض، وتوجيه إنذار (بطاقة صفراء) للاعب الهلال حسان تمبكتي نتيجة التهور والخطورة التي سببها بالتدخل القوي على المنافس قبل لحظات من هز الشباك».
وعلى صعيد أحداث المباراة التي احتضنها ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالعاصمة الرياض، فقد حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1) مجريات اللقاء المثير. وكان الهلال سباقاً للتسجيل عن طريق محترفه ماركوس ليوناردو في الدقيقة 26، وهو الهدف الذي طالته الشكوك التحكيمية، قبل أن يتمكن فريق الرياض من العودة في المباراة وتعديل النتيجة عند الدقيقة 58 بفضل تسديدة اللاعب إبراهيم بايش، ليخطف نقطة ثمينة من متصدر الدوري.
وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة بالنظر إلى السياق العام للمنافسة في الدوري السعودي هذا الموسم؛ حيث يسعى الهلال لمواصلة هيمنته وتوسيع الفارق في صدارة الترتيب، حيث وصل رصيده إلى 45 نقطة متربعاً على القمة. في المقابل، يعتبر هذا التعادل بمثابة انتصار معنوي وفني لفريق الرياض الذي يصارع في مناطق الخطر، حيث رفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز السادس عشر، مما يعزز آماله في الهروب من شبح الهبوط والبقاء في دوري الأضواء.
ويعكس هذا الجدل التحكيمي الضغوط الكبيرة التي تواجهها أطقم التحكيم في دوري روشن السعودي، خاصة مع التطور الهائل الذي تشهده المسابقة والمتابعة العالمية لها. وتظل الحالات الجدلية جزءاً لا يتجزأ من إثارة كرة القدم، إلا أن المطالبات تزداد دائماً بضرورة العودة لتقنية الفيديو (VAR) بدقة أكبر لضمان عدالة المنافسة، لا سيما في المباريات التي قد تحدد مسار اللقب أو صراع البقاء.



