Miscellaneous

Cristiano Ronaldo's new mansion: costing $29 million and boasting incredible features

يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، خطف الأضواء ليس فقط داخل المستطيل الأخضر، بل وخارجه أيضاً من خلال استثماراته العقارية الضخمة. وفي أحدث خطواته لتأمين حياة الرفاهية لعائلته، كشفت تقارير صحفية عالمية أن تكلفة القصر الجديد الذي يقوم «صاروخ ماديرا» بتشييده حالياً في البرتغال قد ارتفعت بشكل ملحوظ لتصل إلى حوالي 29 مليون دولار أمريكي (ما يعادل 21 مليون جنيه إسترليني)، ليصبح بذلك العقار الأغلى في البرتغال.

مواصفات خيالية في «الريفيرا البرتغالية»

يقع القصر الفاخر في منطقة «كينتا دا مارينيا» (Quinta da Marinha) على طول ساحل كاسكايس، وهي المنطقة المعروفة باسم «الريفيرا البرتغالية» نظراً لفخامتها وطبيعتها الخلابة. وبحسب المصادر، فإن المشروع الذي بدأ بميزانية أقل، شهد قفزة في التكاليف بسبب رغبة رونالدو في الوصول إلى الكمال في كل التفاصيل، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار مواد البناء عالمياً.

يمتد القصر على مساحة شاسعة ويتضمن مرافق ترفيهية متكاملة، تشمل حمام سباحة زجاجي ضخم بمواصفات أولمبية، وممراً تحت الماء، بالإضافة إلى مرآب سيارات يتسع لأكثر من 20 سيارة فارهة ليضم أسطول سياراته النادرة. كما يضم القصر أجنحة ملكية، وسينما منزلية، ومنتجعاً صحياً متكاملاً، وقد تم استيراد الرخام الإيطالي الفاخر خصيصاً لتزيين الأرضيات والجدران، مع وجود جدارية مخصصة من علامة «لويس فويتون».

السياق العام: الاستعداد لمرحلة ما بعد الاعتزال

يأتي تشييد هذا القصر في سياق تخطيط كريستيانو رونالدو لمرحلة ما بعد اعتزال كرة القدم. فعلى الرغم من تألقه الحالي مع نادي النصر في الدوري السعودي للمحترفين، إلا أن النجم البالغ من العمر 38 عاماً يدرك أن مسيرته الكروية تقترب من نهايتها. ويُعتبر هذا المنزل بمثابة «منزل التقاعد» الذي سيستقر فيه الدون مع شريكته جورجينا رودريغيز وأطفالهما بعد تعليق حذائه، ليكون ملاذاً دائماً للعائلة في وطنه الأم.

إمبراطورية عقارية وتأثير اقتصادي

لا يعد هذا القصر الاستثمار العقاري الوحيد لرونالدو، حيث يمتلك «الدون» إمبراطورية عقارية واسعة تضم شققاً فاخرة في لشبونة، وقصراً في مدريد، وآخر في تورينو، بالإضافة إلى مبنى سكني مكون من سبعة طوابق في فونشال بجزيرة ماديرا حيث تقيم والدته وشقيقه. كما يمتلك سلسلة فنادق «Pestana CR7» الشهيرة.

ويعكس هذا المشروع الضخم القوة الاقتصادية للعلامة التجارية لرونالدو، وتأثيره المباشر على المنطقة المحيطة. فوجود نجم بهذا الحجم في منطقة كاسكايس من المتوقع أن يرفع من القيمة السوقية للعقارات المجاورة، ويعزز من مكانة المنطقة كوجهة سياحية واستثمارية للنخبة والأثرياء حول العالم، مما يؤكد أن تأثير رونالدو يتجاوز حدود الرياضة ليطال الجوانب الاقتصادية والسياحية في بلاده.

Related articles

Go to top button