Localities

The Crown Prince discusses cooperation and Red Sea security with the President of Eritrea

التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مكتب سموه بقصر اليمامة في العاصمة الرياض اليوم، فخامة الرئيس إسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، في زيارة رسمية تؤكد عمق العلاقات التي تربط المملكة بدول القرن الأفريقي.

Details of the bilateral talks

وجرى خلال اللقاء الأخوي استعراض أوجه العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، ومناقشة آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات وسبل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين. كما تطرق الجانبان إلى بحث عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على الملفات التي تعزز الاستقرار في المنطقة.

حضور رفيع المستوى

وحضر اللقاء من الجانب السعودي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى إريتريا مشعل بن حمدان الروقي. فيما حضر من الجانب الإريتري معالي وزير الخارجية عثمان صالح محمد، والقائمة بالأعمال بالسفارة الإريترية في الرياض السيدة ويني، وعدد من المسؤولين.

أهمية استراتيجية وأمن البحر الأحمر

تكتسب هذه الزيارة أهمية بالغة نظراً للموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتمتع به إريتريا على ساحل البحر الأحمر، وهو ممر مائي حيوي للتجارة العالمية وللمملكة العربية السعودية. وتأتي هذه المباحثات في إطار حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على تعزيز أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر، وضمان سلامة الملاحة البحرية، وهو ما تكلل سابقاً بتأسيس "مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن" ومقره الرياض، والذي تعد إريتريا عضواً مؤسسًا وفاعلاً فيه.

الدور السعودي في القرن الأفريقي

تاريخياً، لعبت المملكة العربية السعودية دوراً محورياً في إرساء دعائم السلام في منطقة القرن الأفريقي. ولا يغيب عن الأذهان "اتفاق جدة للسلام" التاريخي الذي رعته المملكة في عام 2018، والذي أنهى عقوداً من القطيعة والنزاع بين إثيوبيا وإريتريا، مما يعكس الثقل السياسي للمملكة وقدرتها على حل النزاعات الإقليمية وتعزيز السلم الدولي.

آفاق المستقبل ورؤية 2030

وتسعى المملكة من خلال هذه اللقاءات إلى مواءمة أهدافها التنموية ضمن رؤية السعودية 2030 مع تطلعات دول الجوار، حيث يمثل الاستقرار في دول القرن الأفريقي ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات للمنطقة بأسرها. ومن المتوقع أن تسهم هذه المباحثات في فتح قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين الرياض وأسمرة، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين ويعزز من منظومة الأمن الإقليمي الشامل.

Related articles

Go to top button