Arab world

King Salman Center launches the seventh phase of mobile clinics in Yemen

في خطوة إنسانية جديدة تعكس التزام المملكة العربية السعودية المستمر بدعم الشعب اليمني الشقيق، وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية تعاون مشترك لتشغيل المرحلة السابعة من منظومة العيادات المتنقلة في محافظتي صعدة وحجة. جرت مراسم التوقيع عبر الاتصال المرئي، حيث مثل المركز مساعد المشرف العام للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، وذلك بالتعاون مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني المتخصصة.

وتهدف هذه الاتفاقية الحيوية إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية المتكاملة لأكثر من 72,488 مستفيداً في المناطق المستهدفة، والتي تعاني من نقص حاد في الخدمات الطبية الثابتة. وبموجب بنود الاتفاقية، سيتم العمل على تهيئة وتجهيز العيادات المتنقلة بأحدث المعدات اللازمة، بالإضافة إلى تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية. ولن تقتصر الخدمات على العلاج فقط، بل تشمل تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، وخدمات الطوارئ، مع التركيز بشكل خاص على التخلص الآمن من النفايات الطبية لضمان الحفاظ على البيئة ومنع انتشار الأوبئة.

وتأتي هذه المبادرة في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في اليمن تحديات جسيمة نتيجة للأوضاع الراهنة، حيث تعاني العديد من المناطق النائية ومخيمات النزوح من صعوبة الوصول إلى المستشفيات المركزية. وتكتسب العيادات المتنقلة أهمية قصوى في هذا السياق، إذ تعد شريان حياة للنازحين والمجتمعات المضيفة في صعدة وحجة، موفرةً عليهم عناء التنقل لمسافات طويلة وتكاليف العلاج الباهظة، مما يساهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح والحد من تفاقم الأمراض المزمنة والمعدية.

ويعد هذا المشروع امتداداً للجهود الإغاثية الضخمة التي تبذلها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني "مركز الملك سلمان للإغاثة"، الذي دأب منذ تأسيسه على تقديم الدعم لليمن في مختلف القطاعات، وعلى رأسها الصحة والغذاء والإيواء. وتعكس استمرارية المشروع ووصوله إلى المرحلة السابعة نجاح الاستراتيجية التي يتبعها المركز في تلمس احتياجات المتضررين وتقديم العون لهم دون تمييز، سعياً لتحقيق الأمن الصحي والاستقرار الاجتماعي في المحافظات اليمنية كافة.

ومن المتوقع أن يسهم تشغيل هذه العيادات في تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية المتهالكة، ورفع مؤشرات الصحة العامة في المناطق المستهدفة، خاصة بين الفئات الأكثر ضعفاً مثل الأطفال والنساء وكبار السن، مما يجسد رسالة المملكة السامية في خدمة الإنسانية ومد يد العون للمحتاجين في أحلك الظروف.

Related articles

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Go to top button