The Ministry of Interior launches the Absher 2025 conference seal at Riyadh Airport

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، ممثلة في المديرية العامة للجوازات، عن إطلاق ختم خاص بمؤتمر “أبشر 2025″، في خطوة تهدف إلى الاحتفاء بهذا الحدث التقني البارز. ويأتي هذا الإطلاق تزامنًا مع انطلاق فعاليات المؤتمر الذي يُقام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، وذلك خلال الفترة من 17 حتى 19 ديسمبر المقبل في العاصمة الرياض.
وسيتم إتاحة الختم الجديد للمسافرين القادمين إلى المملكة العربية السعودية عبر مطار الملك خالد الدولي بالرياض طوال فترة انعقاد المؤتمر. ويأتي هذا الحدث بالشراكة الاستراتيجية مع أكاديمية طويق، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مما يعكس الأهمية الكبرى التي توليها المملكة لهذا القطاع الحيوي.
أهمية مؤتمر أبشر في مسيرة التحول الرقمي
يعد مؤتمر “أبشر” أحد أهم المنصات التقنية التي تستعرض التطور الهائل في الخدمات الإلكترونية التي تقدمها وزارة الداخلية. وتكتسب نسخة عام 2025 أهمية خاصة كونها تأتي في وقت تشهد فيه المملكة قفزات نوعية في مجال الحكومة الذكية، حيث تحولت منصة “أبشر” من مجرد بوابة للخدمات إلى منظومة رقمية متكاملة تخدم الملايين من المواطنين والمقيمين والزوار، مساهمة بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة وتسهيل الإجراءات الحكومية، وهو ما يصب في صلب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
دلالات الختم وأثره السياحي والإعلامي
لا يعتبر إطلاق الختم الخاص مجرد إجراء روتيني، بل يحمل دلالات رمزية تعكس حفاوة الاستقبال واعتزاز المملكة بمنجزاتها الرقمية. وتعد الأختام التوثيقية في الجوازات وسيلة ترويجية سياحية وثقافية فعالة، حيث توثق زيارة القادمين للمملكة خلال حدث عالمي بهذا الحجم. كما يرسخ هذا الإجراء الصورة الذهنية للمملكة كدولة رائدة في تبني التقنيات الحديثة وتنظيم الفعاليات الكبرى، مما يعزز من مكانتها كوجهة إقليمية ودولية للأعمال والابتكار.
الشراكات الاستراتيجية ومستقبل التقنية
إن الشراكة مع أكاديمية طويق والشركات العالمية في هذا المؤتمر تؤكد على التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو بناء قدرات وطنية في مجالات البرمجة والتقنيات الناشئة. ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر توقيع اتفاقيات وإطلاق خدمات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما سيعزز من كفاءة العمل الأمني والخدمي، ويقدم نموذجًا يحتذى به على مستوى الشرق الأوسط في تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان.



