Sports

ليفربول يتعادل مع ليدز يونايتد سلبياً في افتتاح مباريات 2026

استهل فريق ليفربول مشواره في العام الجديد 2026 بنتيجة مخيبة للآمال، حيث سقط في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه العنيد ليدز يونايتد، في المواجهة التي جمعت بينهما مساء الخميس على أرضية ملعب «أنفيلد» التاريخي، وذلك ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ).

ودخل «الريدز» اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، حيث حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية في الجولات السابقة، مما رفع سقف التوقعات لدى الجماهير بمواصلة الزحف نحو قمة الترتيب. إلا أن كتيبة ليفربول اصطدمت بتنظيم دفاعي محكم من الضيوف، لتكتفي بنقطة وحيدة في أول ظهور رسمي للفريق خلال عام 2026، مهدرة فرصة ذهبية لتعزيز موقعها في المربع الذهبي.

تفاصيل المباراة والفرص الضائعة

شهدت المباراة توتراً كبيراً في دقائقها الأخيرة، حيث كاد ليدز يونايتد أن يوجه ضربة قاضية لأصحاب الأرض ويخطف النقاط الثلاث في الدقيقة 81. وجاءت اللقطة الأخطر عندما سجل دومينيك كالفيرت هدفاً مباغتاً مستغلاً تمريرة حاسمة من زميله نواه أوكافور، حيث لعب الكرة بذكاء من فوق الحارس البرازيلي أليسون بيكر. ومع ذلك، تدخلت تقنية الفيديو والراية لتنقذ ليفربول، حيث ألغى حكم المباراة الهدف بداعي التسلل، ليتنفس جمهور الأنفيلد الصعداء بعد تجنب خسارة كانت تبدو محققة.

صراع المربع الذهبي وضغط البريميرليغ

تأتي هذه النتيجة لتلقي بظلالها على طموحات ليفربول في المنافسة، حيث يُعد الدوري الإنجليزي الممتاز المسابقة الأكثر تنافسية في العالم، ولا يحتمل إهدار النقاط، خاصة على الأرض. التعادل في «أنفيلد» يُعتبر دائماً بمثابة الخسارة بالنسبة لفريق ينافس على الألقاب والمراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. وتكتسب هذه الفترة من الموسم (فترة الأعياد وبداية العام) أهمية قصوى في تشكيل ملامح جدول الترتيب، حيث يؤدي ضغط المباريات وتتابعها إلى استنزاف بدني قد يغير مسار الفرق.

The two teams' positions in the standings

بهذا التعادل «المُحبط»، رفع ليفربول رصيده إلى 33 نقطة، مستقراً في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو مركز يضعه تحت ضغط مباشر من الملاحقين الراغبين في خطف بطاقة التأهل الأوروبية. في المقابل، يُعد هذا التعادل مكسباً معنوياً كبيراً لفريق ليدز يونايتد، الذي رفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز السادس عشر، مبتعداً خطوة إضافية عن مناطق الهبوط، ومؤكداً قدرته على إحراج الكبار في معاقلهم.

Related articles

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Go to top button