Jeddah Municipality: Cleaning 52 million square meters and improving the urban landscape by 2025

في خطوة تعكس التزاماً كبيراً بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتعلقة ببرنامج جودة الحياة، كشفت أمانة محافظة جدة عن تقريرها السنوي لعام 2025م، والذي تضمن أرقاماً قياسية في مجال النظافة العامة والإصحاح البيئي. حيث أعلنت الأمانة عن تنفيذ أعمال نظافة شاملة غطت أكثر من 52 مليون متر مربع من الأراضي الفضاء، مما يعكس حجم الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة الصحية للمدينة الساحلية.
تفاصيل العمليات الميدانية الضخمة
أوضح التقرير الصادر عن الإدارة العامة لمشاريع النظافة أن الفرق الميدانية عملت على مدار الساعة لتغطية النطاق العمراني المتوسع لمحافظة جدة. وشملت هذه الأعمال:
- تنفيذ عمليات كنس آلي ويدوي والتقاط المبعثرات على شبكة طرق تجاوز طولها 4.6 ملايين كيلومتر.
- رفع ونقل نفايات ذات أحجام كبيرة تجاوزت كميتها 1.28 مليون متر مكعب من مختلف الأحياء والطرق الرئيسية والفرعية.
- تنظيف وصيانة الطرق السريعة لضمان سلامة سالكيها ومظهرها العام.
تعزيز الصحة العامة وجودة الخدمات
لم تقتصر الجهود على جمع النفايات فحسب، بل امتدت لتشمل تعقيم وتطهير مرافق النظافة، حيث تم غسل أكثر من 521 ألف حاوية نفايات، وإجراء صيانة ومعالجة لنحو 20.6 ألف حاوية أخرى. كما شملت عمليات الغسيل الأرصفة والمرافق العامة بطول تجاوز 24 ألف كيلومتر، وهو ما يسهم بشكل مباشر في الحد من انتشار الأوبئة والحشرات، خاصة في ظل الطبيعة الجغرافية والمناخية لمدينة جدة التي تتطلب عناية فائقة بالنظافة العامة.
مكافحة التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري
تولي أمانة جدة اهتماماً خاصاً بملف “تحسين المشهد الحضري” الذي يعد ركيزة أساسية في استراتيجية تطوير المدن السعودية. وفي هذا السياق، حققت الأمانة المنجزات التالية خلال عام 2025:
- إزالة أكثر من 70 ألف لوحة وملصق إعلاني مخالف كانت تشوه المظهر العام للشوارع.
- طمس ومعالجة أكثر من 24 ألف متر مربع من الكتابات العشوائية والمشوهة للجدران.
- رفع والتعامل مع أكثر من 18 ألف حاجز خرساني مهمل يعيق الحركة ويشوه المنظر العام.
الأهمية الاستراتيجية لهذه الجهود
تكتسب هذه الأعمال أهمية مضاعفة نظراً لمكانة جدة كبوابة للحرمين الشريفين ووجهة سياحية وتجارية رئيسية على البحر الأحمر. إن الحفاظ على نظافة المدينة وخلوها من التشوهات البصرية لا يساهم فقط في راحة السكان، بل يعزز من جاذبية المدينة للاستثمار والسياحة، ويدعم ملف المملكة في استضافة الفعاليات العالمية الكبرى. وتؤكد هذه الأرقام سعي الأمانة المستمر لمواكبة النمو السكاني والعمراني المتسارع، وتوفير بيئة حضرية مستدامة وجاذبة ترتقي لتطلعات السكان والزوار على حد سواء.



