Kessie challenges Egypt ahead of the 2025 Africa Cup of Nations quarter-finals

أطلق النجم الإيفواري فرانك كيسيه، لاعب وسط النادي الأهلي السعودي، تصريحات قوية تتسم بالثقة والتحدي قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع منتخب بلاده "الأفيال" بنظيره المصري "الفراعنة"، والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي تستضيفها المملكة المغربية.
تصريحات كيسيه: احترام بلا خوف
وفي حديثه لموقع «Mondial Sport» الإيفواري، أكد كيسيه أن فريقه يمتلك العقلية اللازمة للتعامل مع الضغوط الكبرى، قائلاً: «لن نصاب بالذعر لمجرد أننا سنواجه منتخباً أقصانا قبل نسختين بركلات الترجيح. نحن ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ولا يمكننا الاختباء بعد الآن». وأضاف قائد خط الوسط أن البطولة وصلت إلى مراحلها الحاسمة، حيث لا مجال للأخطاء، موضحاً: «اعتباراً من دور الـ16 وربع النهائي، لا نواجه سوى أفضل المنتخبات في القارة السمراء، لذلك ستكون مباراة حماسية ومعركة كروية من الطراز الرفيع».
صراع العمالقة: حامل اللقب ضد البطل التاريخي
تكتسب هذه المباراة أهمية استثنائية تتجاوز كونها مجرد مباراة في ربع النهائي، حيث وصفها المحللون بأنها "نهائي مبكر". المواجهة تجمع بين منتخب كوت ديفوار، حامل لقب النسخة الأخيرة، ومنتخب مصر، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة (7 ألقاب). وتعود الذاكرة بالجماهير إلى المواجهة الدرامية التي جمعت الفريقين في نسخة 2021 بالكاميرون، حينما تمكن الفراعنة من إقصاء الأفيال بركلات الترجيح في دور الـ16، مما يضفي طابعاً ثأرياً على لقاء السبت في المغرب.
مشوار الفريقين إلى ربع النهائي
وصل المنتخبان إلى هذا الدور بعد تقديم عروض قوية في دور الـ16، مما ينذر بمواجهة تكتيكية وبدنية عالية المستوى. نجح المنتخب المصري في حجز مقعده في ربع النهائي بعد فوز مقنع على منتخب بنين بثلاثة أهداف مقابل هدف، مظهراً قوة هجومية لافتة. في المقابل، وجه منتخب كوت ديفوار إنذاراً شديد اللهجة للمنافسين بعد اكتساحه لمنتخب بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة، ليؤكد صلابته الدفاعية ونجاعته الهجومية في آن واحد.
أهمية الحدث في المغرب 2025
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في أفريقيا والعالم نحو الملاعب المغربية لمتابعة هذا الكلاسيكو الأفريقي. ويُتوقع أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً نظراً للشعبية الجارفة للمنتخبين وقرب المسافات، بالإضافة إلى تواجد نجوم عالميين في صفوف الفريقين، يتقدمهم فرانك كيسيه ومحمد صلاح، مما يجعل الفائز من هذه الموقعة مرشحاً بقوة لرفع الكأس القارية.



