Arab world

مركز الملك سلمان يغيث نازحي غزة بمساعدات عاجلة لمواجهة الشتاء

في استجابة إنسانية عاجلة تهدف إلى التخفيف من وطأة المعاناة المتفاقمة في قطاع غزة، نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سلسلة من التدخلات الميدانية الفورية لصالح الأسر النازحة في مخيمات جنوب القطاع. وتأتي هذه التحركات السريعة عقب الأضرار الجسيمة التي لحقت بخيام وممتلكات النازحين نتيجة المنخفض الجوي القاسي الذي ضرب المنطقة مؤخراً، وذلك بالتعاون مع الشريك المنفذ “المركز السعودي للثقافة والتراث”.

تفاصيل التدخل الإغاثي العاجل

شملت الحملة الإغاثية حزمة من الإجراءات الفنية واللوجستية لتعزيز صمود النازحين، تضمنت:

  • تثبيت الخيام المتضررة وتدعيمها بمواد عازلة لحمايتها من الغرق وتسرّب مياه الأمطار.
  • إقامة خيام بديلة وجديدة للأسر التي فقدت مأواها بالكامل جراء الرياح والأمطار.
  • معالجة تجمعات المياه داخل الممرات وبين الخيام لضمان سهولة الحركة ومنع انتشار الأمراض.
  • تنفيذ جولات ميدانية لرصد احتياجات العائلات الأشد ضعفاً، مع التركيز بشكل خاص على النساء، الأطفال، وكبار السن.

The humanitarian context and winter challenges in Gaza

تأتي هذه المساعدات في وقت يواجه فيه قطاع غزة واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية، حيث يعيش مئات الآلاف من النازحين في خيام بدائية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآمنة. ومع حلول فصل الشتاء، تتضاعف المعاناة نتيجة انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار الغزيرة، مما يحول المخيمات إلى مناطق طينية يصعب العيش فيها، ويهدد حياة الأطفال وكبار السن بخطر البرد القارس والأمراض التنفسية، مما يجعل التدخلات الإيوائية مسألة حياة أو موت للكثيرين.

الدور السعودي التاريخي في دعم فلسطين

لا يعد هذا التحرك حدثاً معزولاً، بل يأتي امتداداً للجسر الجوي والبحري الإغاثي الذي سيرته المملكة العربية السعودية منذ بدء الأزمة الأخيرة، بتوجيهات من القيادة السعودية. وتؤكد هذه الجهود التزام المملكة الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، حيث يسعى مركز الملك سلمان للإغاثة بشكل دائم إلى سد الفجوات في الاحتياجات الأساسية، سواء الغذائية أو الطبية أو الإيوائية، لتعزيز قدرة الأهالي على الصمود في وجه الظروف الاستثنائية.

أثر المساعدات على النازحين

وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً وامتناناً عميقاً من الأسر المستفيدة، التي أكدت أن الدعم السعودي جاء في توقيت حرج للغاية، ومثّل طوق نجاة لهم ولأطفالهم. وأشار العديد من المستفيدين إلى أن إصلاح الخيام وتوفير المأوى البديل أعاد إليهم شعوراً نسبياً بالأمان والدفء، وبث الأمل في نفوس الأمهات اللواتي كن يخشين على أطفالهن من قسوة البرد وغرق الخيام، مؤكدين أن وقوف المملكة بجانبهم يخفف من ثقل النزوح ومرارته.

Related articles

Go to top button