مطار الملك خالد: تنبيه هام للمسافرين بشأن جداول الرحلات

وجهت إدارة مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، تنبيهاً عاجلاً لكافة المسافرين المغادرين والقادمين، بضرورة التواصل المباشر والمسبق مع الناقل الجوي الخاص بهم للتحقق من حالة رحلاتهم وتوقيتها المحدّث قبل التوجه إلى المطار. ويأتي هذا الإجراء في إطار حرص إدارة المطار على تنظيم انسيابية الحركة داخل الصالات وتفادي الازدحام غير المبرر، وذلك عقب تأثر العمليات التشغيلية وتعديل جداول بعض الرحلات خلال اليومين الماضيين نتيجة عوامل فنية ولوجستية متزامنة.
أسباب تأثر الرحلات والعمليات التشغيلية
وكشفت الجهات المعنية في المطار أن عدم الانتظام الحاصل في مواعيد الإقلاع والهبوط، والذي أدى لإلغاء وتأجيل عدد من الرحلات الجوية، يعود بشكل رئيسي إلى تزامن استقبال المطار لرحلات محولة من مطارات أخرى لظروف مختلفة، بالتوازي مع تنفيذ أعمال صيانة مجدولة مسبقاً ضمن منظومة التزود بالوقود. هذه العوامل المجتمعة شكلت ضغطاً مؤقتاً على العمليات التشغيلية الاعتيادية، مما استدعى إعادة جدولة بعض الرحلات لضمان سلامة وكفاءة الحركة الجوية.
The importance and strategic location of King Khalid Airport
يعد مطار الملك خالد الدولي (RUH) البوابة الجوية الرئيسية للمملكة العربية السعودية وواحداً من أهم المطارات المحورية في المنطقة. وتكتسب العمليات التشغيلية فيه أهمية قصوى نظراً لحجم الحركة الجوية الكثيفة التي يشهدها يومياً، حيث يربط الرياض بمئات الوجهات حول العالم. وتأتي أعمال الصيانة الدورية والتحديثات المستمرة للبنية التحتية، بما فيها أنظمة الوقود، كجزء لا يتجزأ من استراتيجية تطوير قطاع الطيران في المملكة وتماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 التي تهدف لرفع الطاقة الاستيعابية وكفاءة الخدمات اللوجستية.
السلامة أولاً: المعايير الدولية المتبعة
وشددت إدارة المطار في بيانها على أن سلامة العمليات التشغيلية تظل الأولوية القصوى التي لا يمكن التهاون فيها تحت أي ظرف. وأكدت الإدارة استنفار كافة الفرق الميدانية والتشغيلية للعمل على مدار الساعة لضمان أمن وسلامة المسافرين والطائرات في ظل هذه المتغيرات. ويخضع قطاع الطيران المدني لمعايير سلامة صارمة، حيث يعتبر أي إجراء صيانة أو تعديل في الجداول الزمنية خطوة ضرورية للحفاظ على أعلى درجات الأمان، حتى وإن تسبب ذلك في تأخيرات مؤقتة.
الجهود المبذولة لاستعادة الانسيابية
وتعمل إدارة المطار حالياً بتنسيق وثيق ومستمر مع الشركاء من الناقلين الجويين والجهات الحكومية والخدمية ذات العلاقة لتقييم الموقف لحظياً، بهدف تسريع وتيرة المعالجة واستعادة الانتظام التشغيلي الكامل للجداول الزمنية في أقرب وقت ممكن. وأكدت الجهات المعنية اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتخفيف الآثار المترتبة على هذه الظروف التشغيلية، حرصاً على حماية تجربة المسافرين وتقليل فترات الانتظار داخل المباني قدر الإمكان لحين عودة الانسيابية الطبيعية للحركة الجوية.



