Carrick leads Manchester United to victory over City in the derby

في ليلة كروية لا تُنسى على مسرح الأحلام، نجح فريق مانشستر يونايتد في حسم ديربي المدينة لصالحه، متغلباً على ضيفه وغريمه التقليدي مانشستر سيتي بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت اليوم السبت على ملعب «أولد ترافورد» ضمن منافسات الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان إعلاناً عن عهد جديد للشياطين الحمر.
بداية مثالية لحقبة مايكل كاريك
شهدت المباراة الظهور الأول لمانشستر يونايتد تحت القيادة الفنية للمدرب الجديد مايكل كاريك، الذي تولى المهمة الفنية للفريق حتى نهاية الموسم خلفاً للمدرب البرتغالي روبن أموريم. وقد نجح كاريك في اختباره الأول بامتياز، حيث ظهر الفريق بتنظيم تكتيكي محكم وروح قتالية عالية افتقدتها الجماهير في الفترات السابقة، مما يعكس تأثير «صدمة المدرب الجديد» الإيجابية على أداء اللاعبين ورغبتهم في إثبات الذات.
سيناريو المباراة: مبيومو ودورغو يصنعان الفارق
اتسمت المباراة بالندية والحذر في شوطها الأول، إلا أن الشوط الثاني شهد تفوقاً تكتيكياً لأصحاب الأرض. افتتح مانشستر يونايتد التسجيل في الدقيقة 65 عبر هجمة مرتدة نموذجية استغلت المساحات خلف دفاعات السيتي، حيث أنهى الكاميروني بريان مبيومو الهجمة بتسديدة أرضية زاحفة ومتقنة سكنت الزاوية اليسرى للحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما.
ولم يكتفِ أصحاب الأرض بهذا التقدم، بل واصلوا ضغطهم المدروس حتى تمكنوا من تعزيز النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 76. جاء الهدف بعد عمل جماعي رائع وعرضية متقنة من الجبهة اليمنى، انقض عليها باتريك دورغو بلمسة حاسمة أودعها الشباك، مطلقاً العنان لأفراح الجماهير في مدرجات أولد ترافورد، ومؤكداً ضياع نقاط المباراة من كتيبة السيتيزنز.
تأثير النتيجة على صراع اللقب والمربع الذهبي
لهذه النتيجة تداعيات كبيرة على جدول ترتيب «البريميرليغ». فقد تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 43 نقطة، ليظل في المركز الثاني، مما يوسع الفجوة مع المتصدر آرسنال إلى ست نقاط كاملة، حيث يمتلك «الغانرز» فرصة ذهبية لتوسيع الفارق أكثر عند مواجهة نوتنغهام فورست لاحقاً. خسارة السيتي اليوم قد تكون منعطفاً حاسماً في سباق اللقب، حيث تمنح الأفضلية المعنوية والنقطية للمنافس اللندني.
على الجانب الآخر، قفز مانشستر يونايتد بهذا الفوز الثمين إلى المركز الرابع مؤقتاً بعدما رفع رصيده إلى 35 نقطة. هذا الصعود يعزز آمال الفريق بشكل كبير في المنافسة الشرسة على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ويعطي دفعة معنوية هائلة للاعبين والجهاز الفني الجديد لاستكمال الموسم بنفس النسق التصاعدي.



