Mohamed Salah rejects Fenerbahce and is close to joining the Saudi League

حسم النجم المصري محمد صلاح، أسطورة نادي ليفربول الإنجليزي، الجدل الدائر حول إمكانية انتقاله إلى الدوري التركي، رافضاً بشكل قاطع فكرة الانضمام إلى صفوف نادي فنربخشة، ليعيد توجيه بوصلة التكهنات نحو وجهتين لا ثالث لهما: البقاء في «الأنفيلد» أو الرحيل إلى الدوري السعودي للمحترفين.
ووفقاً لما نشرته صحيفة «صباح سبور» التركية، فإن إدارة فنربخشة كانت تمني النفس بضم «الفرعون المصري» لتعزيز صفوفها بصفقة من العيار الثقيل، حيث عقد مسؤولو النادي اجتماعاً حاسماً مع رامي عباس، وكيل أعمال اللاعب، يوم الاثنين الماضي لبحث شروط التعاقد المحتملة.
تفاصيل الرفض والخيارات المتاحة
جاء رد الجانب الممثل لصلاح سريعاً وحاسماً، حيث نقلت التقارير عن رامي عباس قوله بوضوح: «الخيارات المتاحة أمام محمد صلاح حالياً واضحة؛ إما الاستمرار مع ليفربول أو الانتقال إلى الدوري السعودي». هذا التصريح يغلق الباب تماماً أمام أي طموحات تركية أو أوروبية أخرى خارج نطاق النخبة، ويؤكد أن الخطوة القادمة لقائد منتخب مصر ستكون مدروسة بعناية فائقة سواء رياضياً أو مادياً.
الدوري السعودي.. المشروع الرياضي العالمي
يأتي الحديث عن انتقال صلاح إلى الدوري السعودي في سياق الطفرة الهائلة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في قطاع الرياضة، كجزء من رؤية 2030. فقد تحول دوري «روشن» إلى وجهة جاذبة لأبرز نجوم العالم، بدءاً من كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما وصولاً إلى نيمار وكانتي. ويُعد محمد صلاح، بصفته الأيقونة الكروية العربية الأبرز، الهدف الاستراتيجي الأهم للأندية السعودية، حيث يتوقع أن يكون لانتقاله تأثير هائل ليس فقط على المستوى الفني، بل أيضاً على المستويات التسويقية والجماهيرية، مما يعزز من مكانة الدوري السعودي ضمن أفضل الدوريات العالمية.
توتر العلاقة مع «سلوت» وتراجع الأرقام
على الجانب الآخر، يمر صلاح بفترة دقيقة مع ناديه الحالي ليفربول. وتشير التقارير إلى أن العلاقة بين النجم المصري والمدرب آرني سلوت تشهد بعض التوترات، مما أدى إلى فقدان صلاح لمكانه المعتاد في التشكيلة الأساسية في بعض المباريات. ويعود ذلك جزئياً إلى تراجع معدلاته التهديفية مقارنة بالمواسم السابقة، حيث شارك في 20 مباراة هذا الموسم مكتفياً بتسجيل 5 أهداف وصناعة 4 تمريرات حاسمة، وهي أرقام لا تعكس القدرات التهديفية الخارقة التي اعتادت عليها جماهير «الريدز».
مهمة وطنية في المغرب
وبعيداً عن صخب الانتقالات، يصب محمد صلاح تركيزه حالياً على المهمة الوطنية، حيث يقود منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب. وتعتبر هذه البطولة فرصة ذهبية لصلاح لاستعادة بريقه وإثبات أن تراجع مستواه مع النادي ليس إلا كبوة جواد، ساعياً لتحقيق اللقب القاري الغائب عن خزائن الفراعنة منذ سنوات طويلة، وهو إنجاز قد يلعب دوراً كبيراً في تحديد ملامح مستقبله الكروي القادم.



