Sports

المجلس الأولمبي الآسيوي يدعم 11 دولة ويستعد لبطولات 2026

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية وتطوير الكوادر البشرية في القارة الصفراء، أعلنت لجنة الرياضيين التابعة للمجلس الأولمبي الآسيوي عن خارطة طريق شاملة للعام الجديد. وتتصدر هذه الخطة مبادرة طموحة لتقديم منح مالية ولوجستية لدعم 11 لجنة أولمبية وطنية في آسيا، وذلك عبر "صندوق مشاريع الرياضيين" الذي يعد أحد أهم الأذرع التنموية للمجلس.

اجتماع استراتيجي لرسم ملامح المستقبل

افتتحت اللجنة أولى اجتماعاتها التحضيرية لعام 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة السيدة نينغ دينغ. وقد استهلت دينغ الاجتماع بكلمة افتتاحية ثمنت فيها الجهود الاستثنائية التي بذلها الأعضاء خلال العام المنصرم، مشيدة بروح الالتزام والحماس التي سادت أجواء العمل. وأكدت دينغ أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفاً أكبر لضمان استمرار التفاعل الإيجابي وتحقيق الأهداف المرجوة للرياضة الآسيوية.

تفاصيل الدعم والمناطق المستهدفة

خلال الاجتماع، قدم السيد جاميانغ نامجيال، مدير لجنة الرياضيين، عرضاً تفصيلياً حول آلية عمل "صندوق مشاريع الرياضيين". وأوضح نامجيال أن المنح المعتمدة ستغطي 11 مشروعاً حيوياً موزعة جغرافياً لضمان شمولية الدعم. وتشمل قائمة الدول المستفيدة كلاً من: قطر، الكويت، العراق، اليابان، كمبوديا، قيرغيزستان، المالديف، منغوليا، باكستان، سنغافورة، وطاجكستان.

ويهدف هذا التوزيع الجغرافي المتنوع إلى تقليص الفجوة بين الدول الآسيوية في المجال الرياضي، وتشجيع تبادل المعلومات والموارد والخبرات الفنية بين اللجان الوطنية في مختلف المناطق، مما يصب في مصلحة الرياضي الآسيوي أولاً وأخيراً.

عام 2026: عام التحديات الكبرى والاستحقاقات التاريخية

ناقش أعضاء اللجنة باستفاضة الجدول الزمني المزدحم لعام 2026، والذي يمثل عاماً مفصلياً في تاريخ الرياضة الآسيوية، حيث يشرف المجلس الأولمبي الآسيوي على تنظيم ثلاث دورات كبرى تتطلب تحضيرات لوجستية وفنية هائلة:

  • دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية: المقرر إقامتها في الصين خلال شهر أبريل، والتي تعد منصة هامة للرياضات الشاطئية والسياحة الرياضية.
  • دورة الألعاب الآسيوية الـ20 (آيتشي-ناغويا): التي تستضيفها اليابان في الصيف، وتعتبر الحدث الرياضي الأهم في القارة والثاني عالمياً بعد الأولمبياد من حيث الحجم والمشاركة.
  • دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية: التي ستحتضنها العاصمة السعودية الرياض في ديسمبر، مما يعكس النمو المتسارع للمملكة كوجهة رياضية عالمية.

أهمية التنسيق وتوحيد الجهود

اختتم المجتمعون لقاءهم بالتأكيد على ضرورة التنسيق الوثيق والمستمر بين كافة اللجان الوطنية والمجلس الأولمبي الآسيوي. ويأتي هذا التشديد لضمان تقديم كافة أشكال الدعم اللازم للرياضيين المشاركين في هذه البطولات، سواء من الناحية الفنية أو النفسية أو المادية، بما يضمن تمثيلاً مشرفاً للقارة الآسيوية في المحافل الدولية ويعزز من مكانتها على خارطة الرياضة العالمية.

Related articles

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Go to top button