Physical Education Diploma for Teachers 2026: Requirements and Application Link

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الكفاءة المهنية في القطاع التعليمي، أعلنت وزارة التعليم السعودية، بالتعاون والشراكة الأكاديمية مع جامعة الملك سعود، عن إطلاق "الدبلوم التأهيلي في التربية البدنية". هذا البرنامج المخصص للمعلمات من شاغلات الوظائف التعليمية يأتي استجابة للحاجة المتزايدة لتطوير الكوادر النسائية في مجال الرياضة المدرسية، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية لتمكين المرأة في مختلف القطاعات.
سياق رؤية 2030 وبرنامج جودة الحياة
يأتي هذا الحراك التعليمي كجزء لا يتجزأ من مستهدفات "رؤية المملكة 2030"، وتحديداً ضمن برنامج "جودة الحياة"، الذي يسعى إلى تعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع. فمنذ إقرار التربية البدنية في مدارس البنات، برزت الحاجة الماسة لتأهيل المعلمات تأهيلاً علمياً وعملياً يتجاوز الممارسة التقليدية إلى الاحترافية في التدريب والإدارة الرياضية. ويُعد هذا الدبلوم ركيزة أساسية لردم الفجوة بين الاحتياج الميداني والمؤهلات المتوفرة، مما يضمن تقديم حصص رياضية آمنة وفعالة للطالبات.
تفاصيل الخطة الدراسية والجدول الزمني
أوضحت الوزارة أن البرنامج سينفذ بنظام الدراسة عن بُعد، وفق خطة دراسية معتمدة تمتد لفصلين دراسيين وتشمل 28 وحدة دراسية. تم تصميم هذه الوحدات لتجمع ببراعة بين الجانبين النظري والتطبيقي، مما يضمن إلمام المعلمات بأسس ومفاهيم التربية البدنية الحديثة.
ووفقاً للجدول الزمني المعلن، سيبدأ التقديم للبرنامج من يوم الاثنين 5 يناير 2026م ويستمر حتى 31 يناير 2026م. ومن المقرر إعلان نتائج الترشيح النهائية في 5 فبراير 2026م، لتنطلق الدراسة فعلياً يوم الأحد 1 مارس 2026م. يمتد الفصل الدراسي الأول حتى 11 يونيو 2026م، بينما يبدأ الفصل الثاني في 30 أغسطس وينتهي في 24 ديسمبر 2026م.
المحتوى العلمي والأهداف المرجوة
لا يقتصر البرنامج على تعليم القوانين الرياضية فحسب، بل يهدف إلى إكساب المعلمات مهارات شاملة تتضمن:
- تنمية الكفاءة التدريسية في الألعاب الجماعية والفردية.
- تصميم دروس تربية بدنية مبتكرة تراعي الفروق الفردية.
- التعامل الاحترافي مع الإصابات الرياضية ومبادئ الإسعافات الأولية، وهو جانب حيوي لسلامة الطالبات.
- إدارة المنشآت والفعاليات الرياضية المدرسية.
شروط القبول وضوابط الترشيح
أكدت وزارة التعليم أن المجال مفتوح لجميع التخصصات وفق الاحتياج، ودون تحديد سقف للعمر، إلا أن القبول يخضع لمعايير دقيقة تشمل اللياقة الصحية المناسبة، والمفاضلة بناءً على المؤهل العلمي، الأقدمية، والأداء الوظيفي. كما شددت الوزارة على أن الالتحاق بالبرنامج لا يمنح تفرغاً وظيفياً، ولا يترتب عليه تغيير فوري في التخصص أو ترقية وظيفية، بل يُعد استثماراً في التطوير المهني للمعلمة.
هذا البرنامج يمثل نقلة نوعية في تأهيل الكوادر التعليمية، ومن المتوقع أن ينعكس إيجاباً على صحة ونمو الطالبات البدني والنفسي، مساهماً في بناء جيل رياضي واعي.



