
موقف بودولسكي من كأس العالم 2026: شرط وحيد للمشاهدة
تصريحات مثيرة لبطل مونديال 2014
أدلى النجم الألماني السابق لوكاس بودولسكي، أحد أبرز أعضاء الجيل الذهبي المتوّج بلقب مونديال 2014، بتصريحات لافتة كشف فيها عن عدم حماسه لمتابعة مباريات كأس العالم 2026، التي ستقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأوضح بودولسكي أن اهتمامه بالبطولة سيكون مشروطًا، ولن يدفعه إلى تغيير روتينه اليومي إلا في حالة واحدة محددة تتعلق بأداء منتخب بلاده.
وفي حديثه لبرنامج على قناة “سبورت 1” الألمانية، أكد بودولسكي أن الزخم المحيط بالنسخة القادمة من المونديال لا يكفي لجعله يضبط جدول نومه لمشاهدة المباريات. وعزا ذلك بشكل أساسي إلى فارق التوقيت الكبير، حيث ستُقام معظم اللقاءات في ساعات متأخرة من الليل أو في الصباح الباكر بتوقيت أوروبا، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا للمشاهدين في القارة العجوز.
شرط بودولسكي لمتابعة كأس العالم 2026
حدد بودولسكي شرطه الوحيد لمتابعة البطولة العالمية، قائلًا إن استثناءه الوحيد سيكون في حال وصول المنتخب الألماني (المانشافت) إلى الأدوار الإقصائية المتقدمة وتقديمه مستويات تنافسية قوية تليق بتاريخه. وأضاف: “إذا تأهلت ألمانيا للأدوار الحاسمة، وكانت المباريات في توقيت صعب مثل الثالثة أو الرابعة فجرًا، حينها فقط قد أحرص على المشاهدة”. يعكس هذا التصريح خيبة أمل كامنة من أداء المنتخب في البطولات الكبرى الأخيرة، حيث ودّع من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، مما قلل من حماس العديد من النجوم السابقين والمشجعين.
تحديات نسخة 2026 وتأثيرها على المشاهدة
تأتي تصريحات بودولسكي في سياق التحضير لنسخة تاريخية من كأس العالم، فهي الأولى التي يشارك فيها 48 منتخبًا بدلًا من 32، والأولى التي تقام في ثلاث دول. هذا التوسع الكبير يعني جدول مباريات أطول وأكثر كثافة، وهو ما قد يؤثر على اهتمام المشاهدين بالمراحل الأولى من البطولة. وأشار بودولسكي إلى أنه لم يعد يمارس عادة السهر لمتابعة الأحداث الرياضية في الولايات المتحدة كما كان يفعل في الماضي، مؤكدًا أن أولوياته تغيرت، وأنه يفضل الآن قضاء وقت أطول مع أسرته والتركيز على حياته الشخصية بعيدًا عن الالتزامات الصارمة التي تفرضها متابعة كرة القدم.
ويُعد بودولسكي، الذي خاض 130 مباراة دولية سجل خلالها 49 هدفًا، صوتًا مؤثرًا في كرة القدم الألمانية، وتعبر آراؤه عن وجهة نظر شريحة من الجماهير التي تشعر بأن سحر المونديال قد يتأثر بالتغييرات الجديدة والتحديات اللوجستية مثل فارق التوقيت.



