
أمير الرياض يرعى حفل خريجي جامعة الفيصل ويطلق مشاريع رياضية
أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة 15 من جامعة الفيصل
في ليلة استثنائية تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بقطاع التعليم وتطوير الكوادر البشرية، رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، حفل تخريج الدفعة الخامسة عشرة من طلبة الدراسات العليا وطلبة البكالوريوس في كليات القانون والعلاقات الدولية، وإدارة الأعمال بجامعة الفيصل. أقيم الحفل البهيج في مقر الجامعة بالعاصمة الرياض، وسط حضور رفيع المستوى من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي وأولياء أمور الخريجين والخريجات.
وضع حجر الأساس لمشروعات رياضية تواكب رؤية 2030
ولم يقتصر الحفل على تتويج الخريجين فحسب، بل شهد حدثاً بارزاً تمثل في وضع سمو أمير منطقة الرياض حجر الأساس لمشروعات المنشآت الرياضية الجديدة للجامعة. وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذه المشاريع التنموية أكثر من 300 مليون ريال سعودي. وتضم المنشآت إستاداً رياضياً حديثاً يتسع لأكثر من ثمانية آلاف متفرج، بالإضافة إلى صالات رياضية متعددة الأغراض، ومسابح أولمبية مصممة وفق أعلى المعايير العالمية، وطوابق مخصصة للخدمات المساندة ومواقف السيارات، مما يعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة جامعية متكاملة.
السياق التاريخي والأكاديمي لجامعة الفيصل
تأسست جامعة الفيصل في عام 2002 بمبادرة رائدة من مؤسسة الملك فيصل الخيرية، لتكون أول جامعة أهلية غير ربحية تركز على البحث العلمي في المملكة العربية السعودية. ومنذ تأسيسها، أخذت الجامعة على عاتقها تقديم مستوى تعليمي يضاهي أعرق الجامعات العالمية، مما جعلها تتبوأ مراكز متقدمة في التصنيفات الأكاديمية محلياً وإقليمياً. وتعتبر الجامعة صرحاً علمياً يجسد رؤية الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- في نشر العلم والمعرفة وبناء الإنسان.
التوسع الأكاديمي ومواكبة متطلبات العصر
خلال الحفل، ألقى رئيس جامعة الفيصل، الدكتور محمد آل هيازع، كلمة رفع فيها أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على الدعم اللامحدود لقطاع التعليم والبحث والابتكار. وأكد الدكتور آل هيازع أن الجامعة وسعت منظومتها الأكاديمية لتشمل تخصصات نوعية، حيث أطلقت 14 برنامجاً متخصصاً في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي. هذا التوجه الاستراتيجي يهدف إلى إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة المستقبل وتلبية احتياجات سوق العمل المتطورة.
التأثير المحلي والإقليمي والدولي
تكتسب هذه الخطوات والمشاريع أهمية كبرى على عدة أصعدة. محلياً، تسهم المنشآت الرياضية الجديدة في دعم “برنامج جودة الحياة”، أحد أهم برامج رؤية السعودية 2030، من خلال توفير بيئة رياضية وصحية متكاملة للشباب. وإقليمياً ودولياً، تعزز الجامعة مكانة المملكة كوجهة تعليمية رائدة؛ إذ أشار رئيس الجامعة إلى أن الطلبة الدوليين يشكلون أكثر من 35% من إجمالي طلاب الجامعة، وينتمون إلى أكثر من 50 دولة حول العالم، مما يخلق بيئة أكاديمية عالمية ثرية تعزز التنوع الثقافي وتثري التجربة التعليمية.
ختام الحفل ومسيرة الخريجين
وكان في استقبال سمو أمير الرياض لدى وصوله عدد من قيادات الجامعة، يتقدمهم الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، والأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن سعود بن خالد. وتخلل الحفل عرض مرئي للمشروعات الرياضية، تلاه كلمة الخريجين الذين عبروا عن فخرهم واعتزازهم بهذا الإنجاز، معاهدين الله والقيادة على خدمة الوطن. واختتمت الفعاليات بإعلان أسماء الخريجين، وأداء القسم، والتقاط الصور التذكارية مع سمو راعي الحفل، في مشهد يجسد التلاحم بين القيادة وأبناء الوطن لبناء مستقبل مشرق.



