Sports

حقيقة إصابة روبرتو كارلوس بأزمة قلبية وتفاصيل الجراحة

خرج أسطورة كرة القدم البرازيلية ونجم ريال مدريد السابق، روبرتو كارلوس، عن صمته لينفي بشكل قاطع الشائعات التي انتشرت مؤخراً حول تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة. وأكد النجم العالمي أن دخوله المستشفى كان مخططاً له مسبقاً لإجراء عملية جراحية وقائية في القلب، وليس نتيجة حالة طارئة كما تداولت بعض التقارير الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الحالة الصحية وتوضيح الحقائق

عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، نشر كارلوس صورة له وهو يبتسم من داخل غرفته في المستشفى، لطمأنة الملايين من عشاقه حول العالم. وعلق قائلاً: «أودّ توضيح بعض المعلومات المتداولة أخيراً، خضعتُ لإجراء طبي وقائي تم التخطيط له مسبقاً بالتنسيق مع فريقي الطبي، وقد تكللت العملية بالنجاح، وأنا بحالة صحية جيدة، ولم أُصَب بنوبة قلبية».

وأضاف الظهير الأيسر التاريخي للسيليساو: «أتعافى بشكل جيد، وأتطلع إلى استعادة عافيتي الكاملة والعودة إلى التزاماتي المهنية والشخصية قريباً». واختتم رسالته بتوجيه الشكر للجماهير والفريق الطبي: «أتقدم بجزيل الشكر لكم على رسائل الدعم والاهتمام، وأطمئن الجميع بأن حالتي جيدة ولا داعي للقلق، كما أشكر الفريق الطبي كاملاً على عنايته بي».

مسيرة أسطورية حافلة بالإنجازات

يأتي الاهتمام الكبير بصحة روبرتو كارلوس نظراً لمكانته الرفيعة في تاريخ كرة القدم. يُعتبر كارلوس، البالغ من العمر حالياً 51 عاماً، أحد أفضل من شغل مركز الظهير الأيسر في تاريخ اللعبة. وقد سطر اسمه بأحرف من ذهب خلال مسيرته مع نادي ريال مدريد الإسباني، حيث كان جزءاً من حقبة «الجلاكتيكوس» الشهيرة، وحقق مع النادي الملكي لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، بالإضافة إلى أربعة ألقاب في الدوري الإسباني.

وعلى الصعيد الدولي، كان كارلوس ركيزة أساسية في الجيل الذهبي للمنتخب البرازيلي، حيث توج بلقب كأس العالم 2002 في كوريا واليابان، بالإضافة إلى لقبين في كوبا أمريكا وكأس القارات. واشتهر كارلوس بقدمه اليسرى الصاروخية وسرعته الفائقة، ولا يزال هدفه «الإعجازي» من ركلة حرة ضد فرنسا في عام 1997 يُدرّس في كتب الفيزياء الكروية نظراً للمسار المنحني المستحيل الذي اتخذته الكرة.

الحياة بعد الاعتزال والتأثير المستمر

منذ اعتزاله اللعب في عام 2012، لم يبتعد روبرتو كارلوس عن عالم الساحرة المستديرة. حيث عمل في مجال التدريب لفترة وجيزة في تركيا والهند، قبل أن يتولى أدواراً إدارية وتمثيلية كسفير لنادي ريال مدريد والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وتعد عودته المرتقبة لالتزاماته المهنية خبراً ساراً للأوساط الرياضية، حيث يواصل إلهام الأجيال الجديدة بخبرته وتاريخه العريق.

Related articles

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Go to top button