
مستقبل سالم الدوسري مع الهلال: استمرار حتى 2027
أكد مصدر مطلع داخل أروقة نادي الهلال أن قائد الفريق الأول لكرة القدم، سالم الدوسري، باقٍ في صفوف “الزعيم” حتى نهاية عقده في صيف عام 2027، ليضع حداً للتكهنات التي دارت حول مستقبله. ويستعد النجم الدولي لمواصلة رحلة حصد البطولات مع ناديه على الصعيدين المحلي والقاري في الموسم الكروي الجديد، مؤكداً ولاءه للقميص الأزرق الذي ارتبط به طوال مسيرته الاحترافية.
ويُعد استمرار الدوسري ركيزة أساسية في استقرار الفريق، خاصة وأنه أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي والكرة السعودية. فقد نشأ الدوسري وترعرع في أكاديمية الهلال، وتدرج في فئاته السنية حتى وصل إلى الفريق الأول عام 2011، ومنذ ذلك الحين، أصبح عنصراً لا غنى عنه في تشكيلة الفريق، ورمزاً للولاء والانتماء لدى الجماهير الهلالية التي تعتبره امتداداً لجيل العمالقة الذين مروا على النادي.
مسيرة حافلة بالإنجازات مع الزعيم
على مدار سنوات طويلة، ساهم سالم الدوسري بشكل مباشر في تحقيق الهلال للعديد من الألقاب الهامة التي عززت من مكانة النادي كقوة كروية مهيمنة في السعودية وآسيا. وتشمل قائمة إنجازاته الفوز بلقب دوري المحترفين السعودي لمرات عديدة، وكأس خادم الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى التتويج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين، وهو الإنجاز الذي قاد الفريق للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية وتحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى المباراة النهائية. إن بقاءه يمثل ضمانة فنية وقيادية للمجموعة، ويعزز من طموحات النادي في الحفاظ على مكتسباته وتحقيق المزيد من النجاحات.
تحديات الإصابة واستعدادات الموسم الجديد مع سالم الدوسري
في سياق متصل، أوضح المصدر أن الدوسري يتمتع حالياً بفترة إجازته السنوية بعد مشاركته الأخيرة مع المنتخب السعودي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. ومع ذلك، يواجه اللاعب تحدياً صحياً، حيث أعلن النادي رسمياً أنه سيخضع لفحص طبي دقيق يوم الإثنين الموافق 20 يوليو لدى الطبيب المختص، الدكتور ليمباينن، لمتابعة تطورات إصابته في وتر الركبة. وبناءً على نتائج الفحوصات، سيتم اتخاذ القرار النهائي بشأن حاجته لتدخل جراحي من عدمه. ومن المتوقع أن تتراوح مدة برنامجه العلاجي والتأهيلي بين ستة إلى ثمانية أسابيع، حيث يأمل الجهاز الفني والطبي في تجهيزه ليكون في أتم جاهزية مع انطلاق المنافسات الهامة للموسم الجديد.



