Real Madrid thrash Monaco 6-1 in the Champions League

في ليلة أوروبية لا تُنسى، واصل نادي ريال مدريد الإسباني كتابة التاريخ على ملعبه المفضل «سانتياغو برنابيو»، حيث حقق فوزاً كاسحاً وتاريخياً على ضيفه موناكو الفرنسي بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف واحد، وذلك في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس (الثلاثاء) ضمن منافسات الجولة السابعة وقبل الأخيرة من مرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا بنظامها الجديد.
مبابي يفتتح السيرك الكروي مبكراً
دخل النادي الملكي المباراة بنية هجومية واضحة لحسم الأمور مبكراً، وهو ما ترجمه النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي فرض نفسه نجماً للشوط الأول بلا منازع. افتتح مبابي التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعود ليزور الشباك مجدداً في الدقيقة 26، مانحاً فريقه أريحية كبيرة وسيطرة مطلقة على مجريات اللعب، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم أصحاب الأرض بهدفين نظيفين وسط ذهول الضيوف.
انهيار موناكو ومهرجان أهداف في الشوط الثاني
لم يكتفِ «الميرينغي» بثنائية الشوط الأول، بل دخل الشوط الثاني بشهية مفتوحة للمزيد. وفي الدقيقة 51، عزز الشاب فرانكو ماستانتونو النتيجة بالهدف الثالث، لتزداد متاعب موناكو الذي تلقى ضربة موجعة أخرى بعد أربع دقائق فقط، حين سجل مدافعه ثيلو كيهرير هدفاً بالخطأ في مرماه، لتصبح النتيجة رباعية نظيفة.
واستمراراً للضغط الهجومي الكاسح، استغل البرازيلي فينيسيوس جونيور المساحات الشاسعة في دفاعات الفريق الفرنسي المنهار، مسجلاً الهدف الخامس في الدقيقة 63. وعلى الرغم من تسجيل جوردان تيزيه هدفاً شرفياً لموناكو في الدقيقة 72، إلا أن الكلمة الأخيرة كانت للنجم الإنجليزي جود بيلينغهام الذي اختتم مهرجان الأهداف بتوقيعه على الهدف السادس في الدقيقة 80.
دلالات الفوز وحسابات التأهل في النظام الجديد
يكتسب هذا الانتصار العريض أهمية خاصة تتجاوز مجرد النقاط الثلاث؛ فهو يأتي في ظل النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا الذي يعتمد على تجميع النقاط في جدول دوري موحد يضم 36 فريقاً. هذا الفوز رفع رصيد ريال مدريد إلى 15 نقطة، ليقفز مؤقتاً إلى المركز الثاني، مما يعزز حظوظه بشكل كبير في حجز مقعد مباشر ضمن الثمانية الكبار المتأهلين لدور الـ16 دون الحاجة لخوض ملحق إضافي، بانتظار ما ستسفر عنه مواجهة بايرن ميونيخ وأونيون سان جيلواز.
على الجانب الآخر، وضعت هذه الهزيمة الثقيلة فريق موناكو في موقف لا يُحسد عليه، حيث تجمد رصيده عند 9 نقاط متراجعاً للمركز العشرين. هذا الترتيب يضع الفريق الفرنسي في دائرة الخطر، حيث بات مطالباً بتحقيق الفوز في الجولة الأخيرة لضمان البقاء ضمن المراكز المؤهلة للملحق (من المركز 9 إلى 24)، وتجنب الإقصاء المبكر من البطولة القارية.



