Maximum temperatures in Saudi Arabia today: Dammam 22 and Mecca 31

كشف المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية عن تفاصيل درجات الحرارة العظمى المسجلة اليوم الأربعاء على مختلف مناطق ومدن المملكة، حيث أظهرت البيانات تبايناً ملحوظاً في الحالة المناخية بين المناطق الساحلية، والوسطى، والشمالية، والمرتفعات الجنوبية. وقد سجلت مدينة الدمام 22 درجة مئوية، في حين تصدرت مكة المكرمة القائمة بتسجيلها 31 درجة مئوية.
List of maximum temperatures in the cities of the Kingdom
أوضح تقرير المركز الوطني للأرصاد أن درجات الحرارة العظمى جاءت متفاوتة، مما يعكس التنوع الجغرافي للمملكة، وجاءت القائمة التفصيلية كالتالي:
- Mecca: 31 degrees Celsius.
- جازان، شرورة، القنفذة: 30 درجة مئوية.
- Jeddah: 29 degrees Celsius.
- ينبع: 27 درجة مئوية.
- بيشة: 26 درجة مئوية.
- المدينة المنورة، نجران، وادي الدواسر: 25 درجة مئوية.
- الوجه: 24 درجة مئوية.
- الدمام، الطائف، العلا، الأحساء: 22 درجة مئوية.
- الرياض، بريدة، الدوادمي، الخرج: 20 درجة مئوية.
- أبها، تبوك، سكاكا، روضة التنهات، صحراء الدهناء: 19 درجة مئوية.
- الباحة، عرعر، المجمعة، رفحاء، القريات، حفر الباطن، الضمان: 18 درجة مئوية.
- حائل: 16 درجة مئوية.
- طريف: 15 درجة مئوية (الأقل تسجيلاً).
- السودة: 12 درجة مئوية.
Climatic and geographical diversity in the Kingdom
يعكس هذا التقرير اليومي الطبيعة الجغرافية المتنوعة للمملكة العربية السعودية، حيث تمتد المملكة على مساحة شاسعة تؤدي إلى وجود أنماط مناخية متعددة في وقت واحد. فبينما تشهد المناطق الساحلية مثل جدة وجازان والدمام درجات حرارة معتدلة إلى دافئة نسبياً بسبب تأثير المسطحات المائية والرطوبة، نجد أن المناطق الشمالية مثل طريف وحائل تسجل درجات حرارة منخفضة بشكل ملحوظ، وهو أمر معتاد في مثل هذه الأوقات من العام حيث تتأثر تلك المناطق بالكتل الهوائية الباردة القادمة من الشمال.
وفي المقابل، تحافظ المرتفعات الجبلية في الجنوب الغربي، مثل أبها والباحة والسودة، على طقسها المعتدل والبارد نسبياً مقارنة ببقية المناطق، مما يجعلها وجهات سياحية مميزة طوال العام. أما المناطق الوسطى كالرياض والقصيم، فتتميز بمناخ صحراوي قاري يتسم بالاعتدال نهاراً والبرودة ليلاً خلال المواسم الانتقالية والشتوية.
أهمية تقارير الأرصاد الجوية وتأثيرها
تكتسب التقارير اليومية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد أهمية بالغة على المستويين المحلي والإقليمي. فعلى الصعيد المحلي، تساعد هذه البيانات المواطنين والمقيمين في تخطيط أنشطتهم اليومية، وتوخي الحذر أثناء السفر عبر الطرق السريعة التي تربط بين المدن، خاصة في ظل التقلبات الجوية المحتملة. كما تعد هذه المعلومات حيوية للقطاعات الاقتصادية المختلفة، مثل الزراعة والنقل والخدمات اللوجستية، حيث تعتمد هذه القطاعات بشكل كبير على التنبؤات الجوية الدقيقة لضمان سير العمليات بكفاءة وأمان.
ويعمل المركز الوطني للأرصاد وفق أحدث المعايير العالمية وباستخدام تقنيات رصد متطورة لضمان دقة المعلومات المقدمة، مما يعزز من السلامة العامة ويقلل من المخاطر المرتبطة بالظواهر الجوية المختلفة، سواء كانت ارتفاعاً في درجات الحرارة أو موجات برد أو عواصف غبارية قد تؤثر على مدى الرؤية الأفقية.



