Localities

القيادة تهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه الحكم وتؤكد عمق العلاقات

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم في بلاده، والتي توافق الحادي عشر من شهر يناير. وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب سلطنة عُمان الشقيق تحت قيادته الحكيمة اطراد التقدم والازدهار. وأشاد -أيده الله- بتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، والتي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من استقرار المنطقة.

برقية ولي العهد وتأكيد الشراكة

كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة، لجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم في بلاده. وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب سلطنة عُمان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمع المملكة بالسلطنة.

ذكرى تاريخية ومسيرة متجددة

تأتي هذه التهنئة لتوافق ذكرى تولي السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم في 11 يناير 2020، خلفاً للسلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه-. وقد شهدت السلطنة منذ توليه الحكم مرحلة جديدة من الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية ضمن "رؤية عُمان 2040"، التي تتقاطع بشكل كبير مع "رؤية المملكة 2030" في أهدافهما الرامية إلى تنويع مصادر الدخل، وتمكين الشباب، وتطوير البنية التحتية، وجذب الاستثمارات الأجنبية.

مجلس التنسيق السعودي العُماني

وتشهد العلاقات السعودية العمانية في عهد خادم الحرمين الشريفين والسلطان هيثم بن طارق حراكاً غير مسبوق، توج بتأسيس "مجلس التنسيق السعودي العُماني"، الذي يهدف إلى وضع رؤية مشتركة لتعميق واستدامة العلاقات بين البلدين، ورفع مستوى التكامل في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، وكذلك في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية. وقد ساهم هذا المجلس في تسريع وتيرة التعاون، بما في ذلك افتتاح الطريق البري المباشر بين البلدين عبر الربع الخالي، الذي يعد شرياناً حيوياً لتعزيز التبادل التجاري والسياحي.

عمق استراتيجي ووحدة مصير

وتمثل هذه المناسبة فرصة لتأكيد وحدة المصير بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تعد المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ركيزتين أساسيتين في منظومة الأمن والاستقرار الخليجي. وتتميز السياسة الخارجية للبلدين بالتناغم في العديد من الملفات الإقليمية والدولية، والسعي الدائم لإحلال السلام ودعم الحلول الدبلوماسية للأزمات في المنطقة، مما يعكس حكمة القيادتين وبعد نظرهما الاستراتيجي.

Related articles

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Go to top button