economy

The Saudi stock index closed lower at 10,381 points, with trading volume reaching 3 billion

أنهى مؤشر الأسهم السعودية الرئيس (تاسي) تعاملات اليوم على انخفاض ملحوظ، حيث تراجع بمقدار 108.14 نقطة، ليغلق عند مستوى 10381.51 نقطة. وشهدت الجلسة تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.1 مليار ريال، مما يعكس حالة من الترقب والحذر سيطرت على المتداولين في السوق المالية.

وبحسب النشرة الاقتصادية اليومية لسوق الأسهم السعودية، بلغت كمية الأسهم المتداولة 164 مليون سهم. وقد عكست حركة الأسعار ضغطاً بيعياً واسع النطاق، حيث تراجعت أسهم 237 شركة مدرجة، في حين لم تسجل سوى 24 شركة ارتفاعاً في قيمتها السوقية، مما يشير إلى موجة تراجع شملت معظم القطاعات.

The most active and influential companies

في تفاصيل أداء الشركات، تصدرت أسهم شركات "سدكو كابيتال ريت" و"تشب" و"رعاية" و"اليمامة للحديد" و"تهامة" قائمة الشركات الأكثر ارتفاعاً. في المقابل، كانت أسهم شركات "المسار الشامل" و"رؤوم" و"الخليج للتدريب" و"نقي" و"الخليجية العامة" هي الأكثر انخفاضاً، حيث تراوحت نسب التغير في الأسعار ما بين ارتفاع بنسبة 2.73% وانخفاض وصل إلى 8.36%.

وعلى صعيد النشاط، استحوذت الشركات القيادية والكبرى على حصة الأسد من السيولة، حيث كانت أسهم "الراجحي" و"أرامكو السعودية" و"الإنماء" و"stc" هي الأكثر نشاطاً من حيث القيمة، وهو ما يؤكد أهمية هذه الأسهم في توجيه دفة المؤشر العام. أما من حيث الكمية، فقد تصدرت أسهم "أمريكانا" و"باتك" القائمة.

Parallel market performance (growth)

بالتوازي مع السوق الرئيسية، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) منخفضاً هو الآخر بمقدار 232.16 نقطة، ليقف عند مستوى 23040.79 نقطة. وبلغت التداولات في السوق الموازية نحو 18 مليون ريال، بكمية أسهم تجاوزت مليوني سهم، مما يعكس انسجاماً في الاتجاه الهبوطي بين السوقين الرئيسية والموازية.

سياق السوق وأهمية المؤشر

يعد سوق الأسهم السعودية أكبر سوق مالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعتبر مؤشره الرئيس مرآة حقيقية للنشاط الاقتصادي في المملكة. ويأتي هذا التراجع في ظل متابعة المستثمرين للمتغيرات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك أسعار النفط وأسعار الفائدة التي تؤثر بشكل مباشر على تدفقات السيولة الأجنبية والمحلية.

ويشير المحللون الماليون عادةً إلى أن مستويات السيولة التي تدور حول 3 مليارات ريال تعد مستويات متوسطة تميل إلى الانخفاض مقارنة بأوقات الذروة، مما قد يفسر رغبة المحافظ الاستثمارية في التريث قبل بناء مراكز شرائية جديدة، خاصة عند اقتراب المؤشر من نقاط دعم فنية هامة مثل حاجز الـ 10,000 نقطة الذي يعتبر مستوى نفسياً وفنياً حاسماً للمتعاملين.

Related articles

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Go to top button