
الأخضر الشاب يبدأ كأس آسيا 2026 بمواجهة ميانمار في جدة
يفتتح المنتخب السعودي للناشئين تحت 17 عامًا، المعروف بلقب “الأخضر الشاب”، مساء اليوم الثلاثاء، أولى خطواته في بطولة كأس آسيا 2026 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية. ويستهل الأخضر مشواره بمواجهة منتخب ميانمار على الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، وسط طموحات كبيرة بتحقيق انطلاقة قوية تعكس مكانة الكرة السعودية وتطلعات الجماهير.
أهمية البطولة وبوابة المونديال
تكتسب هذه النسخة الحادية والعشرون من البطولة أهمية مضاعفة، فهي لا تقتصر فقط على تحديد بطل القارة الآسيوية لهذه الفئة العمرية، بل تعد أيضًا البوابة الرئيسية للتأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا، والتي ستقام في قطر عام 2026. حيث ستحجز المنتخبات التي تبلغ الدور ربع النهائي مقاعدها مباشرة في المونديال العالمي، مما يضع ضغطًا إيجابيًا على جميع الفرق المشاركة لتقديم أفضل ما لديها منذ المباراة الأولى. هذا النظام يزيد من حدة المنافسة في دور المجموعات، حيث لا مجال للتفريط في أي نقطة.
تاريخ مشرف وطموحات كبيرة
يدخل المنتخب السعودي هذه البطولة وهو يحمل إرثًا تاريخيًا مشرفًا. فقد سبق للأخضر التتويج باللقب الآسيوي مرتين في عامي 1985 و1988. والإنجاز الأبرز يبقى فوزه بكأس العالم للناشئين عام 1989 في اسكتلندا، كأول منتخب آسيوي وعربي يحقق هذا الإنجاز العالمي الفريد. وتأمل الجماهير السعودية أن يتمكن هذا الجيل الجديد من السير على خطى أسلافهم، مستفيدين من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق اللقب الثالث وحجز بطاقة التأهل للمونديال، وتأكيد ريادة المملكة في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.
تفاصيل المواجهة الأولى
تنطلق مباراة السعودية وميانمار ضمن منافسات المجموعة الأولى في تمام الساعة الثامنة مساءً. وتعد هذه المشاركة هي الثالثة عشرة للأخضر في تاريخ البطولة، بينما يظهر منتخب ميانمار للمرة الخامسة. ورغم أن التاريخ والخبرة يصبان في صالح المنتخب السعودي، إلا أن مباريات الفئات السنية غالبًا ما تحمل مفاجآت. ويُعتبر منتخب ميانمار الفريق الوحيد من بين المنتخبات الـ16 المشاركة الذي لم يسبق له تجاوز دور المجموعات، وهو ما يسعى لتغييره في هذه النسخة.
مواجهات قوية في اليوم الافتتاحي
يشهد اليوم الافتتاحي للبطولة إقامة ثلاث مباريات أخرى. ففي نفس المجموعة الأولى، يلتقي منتخب طاجيكستان مع تايلاند. أما في المجموعة الثانية، فتبرز مواجهة قوية بين اليابان، حاملة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة (4 ألقاب)، ومنتخب قطر الذي يسعى لاستعادة أمجاده بعد فوزه باللقب مرة واحدة عام 1990. كما تلتقي الصين، التي قدمت أداءً لافتًا في التصفيات بتسجيلها 40 هدفًا دون أن تهتز شباكها، مع منتخب إندونيسيا في لقاء آخر مرتقب، مما ينبئ ببداية مثيرة للمنافسات القارية.



