جروب-آي بي تعزز الأمن السيبراني والكفاءات في السعودية
في خطوة تعكس التزاماً عميقاً بدعم البنية التحتية الرقمية في المملكة العربية السعودية، تواصل شركة "جروب-آي بي" (Group-IB)، الرائدة عالمياً في مجال الأمن السيبراني، جهودها الحثيثة لتعزيز الكفاءات المحلية ومكافحة الجرائم الإلكترونية المعقدة. يأتي هذا التوجه متناغماً مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تضع التحول الرقمي وحماية البيانات الوطنية على رأس أولوياتها الاستراتيجية.
مواكبة التحول الرقمي ورؤية 2030
تشهد المملكة العربية السعودية طفرة تقنية غير مسبوقة، حيث تتسارع وتيرة الاعتماد على الحلول الرقمية في كافة القطاعات الحكومية والخاصة. هذا التحول السريع، رغم فوائده الاقتصادية والاجتماعية الهائلة، يرافقه تحديات أمنية متزايدة تتمثل في تطور أساليب الهجمات السيبرانية. وهنا يبرز دور الشركات العالمية المتخصصة مثل "جروب-آي بي"، التي لا تكتفي بتقديم الحلول التقنية فحسب، بل تعمل كشريك استراتيجي في بناء منظومة دفاعية متكاملة تحمي المكتسبات الوطنية.
نقل المعرفة وتوطين الخبرات
أحد أهم الركائز التي يعتمد عليها نشاط "جروب-آي بي" في المملكة هو التركيز على العنصر البشري. تدرك الشركة أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لصد الهجمات المتقدمة، بل يتطلب الأمر عقولاً وطنية مدربة قادرة على إدارة هذه التقنيات وتحليل التهديدات. ومن هذا المنطلق، تعمل الشركة على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تهدف إلى صقل مهارات الشباب السعودي في مجالات التحقيق الجنائي الرقمي، واكتشاف التهديدات، والاستجابة للحوادث السيبرانية. يساهم هذا النهج بشكل مباشر في سد الفجوة في المهارات التقنية وتوفير فرص عمل نوعية للكفاءات المحلية.
مكافحة الجرائم السيبرانية العابرة للحدود
تتميز الجرائم السيبرانية اليوم بأنها لا تعترف بالحدود الجغرافية، مما يجعل التعاون الدولي واستخدام تقنيات الاستخبارات السيبرانية أمراً حتمياً. توفر "جروب-آي بي" للمؤسسات السعودية إمكانية الوصول إلى شبكة واسعة من المعلومات حول الجهات الفاعلة في مجال التهديد والبرمجيات الخبيثة الحديثة. من خلال مراكزها المتخصصة، تساعد الشركة في رصد الأنشطة المشبوهة في "الويب المظلم" وحماية القطاعات الحيوية مثل البنوك، والطاقة، والخدمات الحكومية من هجمات الفدية والاحتيال الإلكتروني.
Regional and international impact
إن تعزيز الأمن السيبراني في المملكة لا ينعكس إيجاباً على الداخل السعودي فحسب، بل يعزز من استقرار المنطقة بأسرها. فالمملكة، بفضل موقعها الاقتصادي والسياسي المؤثر، تعتبر مركز ثقل في الشرق الأوسط، وحماية بنيتها الرقمية يعني حماية جزء حيوي من الاقتصاد العالمي. وتؤكد التقارير الدولية التقدم الملحوظ الذي أحرزته السعودية في مؤشرات الأمن السيبراني العالمي، وهو ما يعززه وجود شراكات قوية مع رواد الصناعة مثل "جروب-آي بي" لضمان استدامة هذا التفوق الرقمي.



