Sports

Paris Saint-Germain are the French Super Cup champions in Kuwait

في ليلة كروية مثيرة احتضنها استاد «جابر الأحمد» الدولي بدولة الكويت، واصل نادي باريس سان جيرمان هيمنته على الكرة الفرنسية، مُتوجاً بلقب كأس السوبر الفرنسي للمرة الرابعة عشرة في تاريخه. جاء هذا التتويج بعد ملحمة كروية جمعته بغريمه التقليدي أولمبيك مارسيليا، انتهت فصولها بركلات الترجيح (4 – 1) عقب تعادل دراماتيكي في الوقت الأصلي بهدفين لمثلهما.

تفاصيل ليلة الكلاسيكو في الكويت

شهدت المباراة تقلبات فنية وتكتيكية حبست أنفاس الجماهير الغفيرة التي ملأت مدرجات الملعب. افتتح النجم عثمان ديمبلي التسجيل للنادي الباريسي مبكراً في الدقيقة 13، مانحاً فريقه الأفضلية. إلا أن مارسيليا عاد بقوة في الشوط الثاني، حيث تمكن الوافد الجديد ماسون جرينوود من تعديل الكفة في الدقيقة 76. وازدادت الإثارة عندما سجل ويليان باتشو، مدافع باريس، هدفاً بالخطأ في مرماه في الدقيقة 86، ليظن الجميع أن اللقب يتجه نحو الجنوب الفرنسي. لكن روح البطل حضرت في اللحظات القاتلة، حيث خطف جونكالو راموس هدف التعادل لباريس في الدقيقة 95، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الحظ التي ابتسمت لرفاق ديمبلي.

هيمنة باريسية وتاريخ عريق

يُعد هذا التتويج تأكيداً جديداً على السطوة المطلقة لباريس سان جيرمان على بطولة كأس السوبر الفرنسي (Trophée des Champions). الوصول للقب الرابع عشر يوسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه، ليون، الذي يمتلك في جعبته 8 ألقاب فقط. وتكتسب هذه البطولة نكهة خاصة كونها جاءت على حساب الغريم الأزلي مارسيليا، في مواجهة تُعرف عالمياً بـ «لو كلاسيك»، مما يضاعف من فرحة الجماهير الباريسية ويعطي دفعة معنوية هائلة للفريق في بداية مشواره لهذا الموسم.

التسويق الرياضي والتوجه نحو الشرق الأوسط

لا يمكن إغفال البعد الاستراتيجي لإقامة هذه المباراة في دولة الكويت. دأبت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم (LFP) في السنوات الأخيرة على تنظيم كأس السوبر خارج الحدود الفرنسية، في خطوة تهدف لتعزيز العلامة التجارية للدوري الفرنسي «ليغ 1» عالمياً. اختيار ملعب «جابر الأحمد» يعكس المكانة المتنامية لمنطقة الخليج العربي كوجهة مفضلة للأحداث الرياضية الكبرى، ويؤكد على الشعبية الجارفة التي تحظى بها الأندية الأوروبية الكبرى في المنطقة العربية. هذا الحدث لم يكن مجرد مباراة كرة قدم، بل تظاهرة رياضية عززت من الروابط الثقافية والرياضية بين فرنسا والكويت.

تأثير الفوز على مسار الموسم

من الناحية الفنية، يُعتبر هذا الفوز بمثابة رسالة اطمئنان للمدرب والجماهير حول شخصية الفريق وقدرته على العودة في النتائج الصعبة (Remontada). الفوز بلقب في بداية الموسم، وخصوصاً بسيناريو دراماتيكي وأمام منافس مباشر، يمنح اللاعبين ثقة كبيرة للمنافسة على الجبهات المتعددة محلياً وأوروبياً، لا سيما في دوري أبطال أوروبا الذي يظل الحلم الأكبر للنادي العاصمي.

Related articles

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Go to top button