تأخير بداية اليوم الدراسي في تبوك لساعة بسبب البرد

أصدرت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة تبوك توجيهاً عاجلاً يقضي بتأخير بداية اليوم الدراسي في جميع مدارس المنطقة والمحافظات التابعة لها، وذلك اعتباراً من الأسبوع المقبل. ويأتي هذا القرار بتأخير الدوام لمدة ساعة واحدة عن الموعد المعتاد، استجابةً للتقارير الواردة بشأن انخفاض درجات الحرارة وما تشهده المنطقة من تقلبات جوية تتسم بالبرودة الشديدة، خاصة في ساعات الصباح الأولى.
ويأتي هذا الإجراء في إطار الحرص المستمر من قبل وزارة التعليم وإداراتها في المناطق على سلامة الطلاب والطالبات، ومنسوبي ومنسوبات المدارس من الهيئتين التعليمية والإدارية. حيث تمنح الوزارة صلاحيات لمديري التعليم في المناطق لتقدير الموقف واتخاذ القرارات المناسبة فيما يخص تعليق الدراسة أو تعديل التوقيت الزمني لبداية اليوم الدراسي، بناءً على التقارير الصادرة من المركز الوطني للأرصاد، لضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية.
الخلفية المناخية لمنطقة تبوك وتأثيرها
تُعرف منطقة تبوك والمناطق الشمالية من المملكة العربية السعودية بطبيعتها الجغرافية والمناخية التي تختلف عن باقي مناطق المملكة، حيث تشهد انخفاضاً ملموساً في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، قد يصل في بعض الأحيان إلى ما دون الصفر المئوي، مع احتمالية تساقط الثلوج وتكون الصقيع. هذه الظروف المناخية القاسية تجعل من الخروج في ساعات الصباح الباكر تحدياً صحياً، لا سيما للأطفال وصغار السن، مما يستدعي تدخلاً إدارياً لتعديل الجداول الزمنية بما يتناسب مع الواقع المناخي.
أهمية القرار وانعكاساته
يحمل هذا القرار أبعاداً صحية وتنظيمية هامة؛ فعلى الصعيد الصحي، يساهم تأخير الدوام في تجنيب الطلاب ذروة البرد القارس عند شروق الشمس، مما يقلل من فرص الإصابة بنزلات البرد والأمراض الموسمية المرتبطة بفصل الشتاء. أما تنظيمياً، فيساعد هذا التعديل في تسهيل حركة المرور وتخفيف الضغط على أولياء الأمور في ظل الظروف الجوية التي قد تؤثر على حالة الطرق والرؤية الأفقية في الصباح الباكر.
وتؤكد إدارة تعليم تبوك دائماً على ضرورة متابعة أولياء الأمور والطلاب للمنصات الرسمية وحسابات الإدارة المعتمدة للحصول على التحديثات المستمرة حول مواعيد الدوام والحالة الدراسية، مشددة على أن سلامة الطالب تظل هي الأولوية القصوى التي تُبنى عليها كافة القرارات الإدارية والتعليمية.



