محليات

فيصل بن فرحان وتوم فليتشر يناقشان التعاون الإنساني في دافوس

في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة للمملكة العربية السعودية لتعزيز العمل الدولي المشترك، التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم، بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر. جاء هذا اللقاء الهام على هامش أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، المنعقد في مدينة دافوس السويسرية، حيث يجتمع قادة العالم وصناع القرار لمناقشة التحديات العالمية الراهنة.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والأمم المتحدة

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون القائمة بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة، لا سيما في المجالات الإنسانية والإغاثية. وناقش الجانبان سبل تطوير آليات العمل المشترك لمواجهة الأزمات الإنسانية المتفاقمة في مناطق مختلفة من العالم. وتطرق الحديث إلى أهمية تضافر الجهود الدولية لضمان وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها في مناطق الصراع والكوارث، بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي الإنساني.

الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني

ويأتي هذا اللقاء تأكيداً على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية على مستوى العالم. وتعمل المملكة، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالشراكة مع المنظمات الأممية، على تخفيف معاناة الشعوب المتضررة دون تمييز. ويعكس هذا الاجتماع التزام المملكة الراسخ بدعم جهود الأمم المتحدة في الاستجابة لحالات الطوارئ، وسعيها الدائم لإيجاد حلول مستدامة للأزمات الإنسانية التي تعصف بالعديد من الدول، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو خارجها.

أهمية التنسيق في المحافل الدولية

ويكتسب هذا اللقاء في “دافوس” أهمية خاصة نظراً لطبيعة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم، والتي تنعكس بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية للفئات الأكثر ضعفاً. وقد بحث الجانبان الآليات اللازمة لرفع كفاءة الاستجابة السريعة للكوارث والأزمات الطارئة، وكيفية حشد الموارد الدولية اللازمة لدعم صناديق الإغاثة الأممية التي تواجه تحديات تمويلية متزايدة.

حضور دبلوماسي رفيع

حضر اللقاء إلى جانب سمو وزير الخارجية، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد السويسري وإمارة ليختنشتاين، الدكتور عبدالرحمن الداود، ومستشار سمو الوزير، محمد اليحيى، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية لملف العلاقات الدولية والعمل الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى