محليات

ختام مؤتمر مجموعة فقيه الرابع وتكريم الفائزين بجوائز البحث

اختتمت مجموعة فقيه للرعاية الصحية بنجاح لافت أعمال مؤتمرها الطبي السنوي الرابع، الذي أقيمت فعالياته بدءاً من 31 يناير الماضي، تحت رعاية كريمة من معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبد الرحمن الجلاجل. وقد شهد الحفل الختامي حضوراً رفيع المستوى ضم عدداً من أصحاب المعالي والسعادة وقيادات بارزة في القطاع الصحي السعودي، يتقدمهم الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية الأستاذ الدكتور أوس بن إبراهيم الشمسان، وسط مشاركة واسعة من نخبة الخبراء والمتحدثين المحليين والدوليين.

منصة علمية لمواكبة التحول الصحي

على مدار ثلاثة أيام متواصلة، تحول المؤتمر إلى منصة علمية تفاعلية تضمنت سلسلة مكثفة من الجلسات العلمية وورش العمل المتخصصة. وقد ركزت النقاشات على استعراض أحدث ما توصل إليه الطب الحديث في مجالات البحث العلمي والابتكارات العلاجية، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الاستراتيجية ذات الأولوية في النظام الصحي. وتكتسب هذه الفعاليات أهمية قصوى في الوقت الراهن، حيث تتزامن مع حراك كبير يشهده القطاع الصحي في المملكة ضمن برنامج تحول القطاع الصحي، أحد برامج رؤية المملكة 2030، الذي يهدف إلى إعادة هيكلة القطاع الصحي ليكون نظاماً صحياً شاملاً وفعالاً ومتكاملاً.

وقد وفر المؤتمر للمشاركين فرصة الحصول على ساعات تطوير مهني مستمر (CME) معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، مما يعكس الحرص على رفع الكفاءة العلمية والعملية للممارسين الصحيين، وضمان استمرارهم في مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف التخصصات الطبية.

إرث يمتد لأكثر من أربعة عقود

وفي كلمته خلال الحفل، أعرب الدكتور مازن سليمان فقيه، رئيس مجموعة فقيه للرعاية الصحية، عن فخره بنجاح النسخة الرابعة من المؤتمر. وأكد أن هذا الحدث ليس مجرد لقاء سنوي، بل هو امتداد لإرث عريق بدأ منذ تأسيس المجموعة عام 1978. وتعد مجموعة فقيه من الرواد في القطاع الصحي الخاص بالمملكة، حيث انطلقت برؤية تهدف لتقديم نموذج رعاية صحية يضاهي المعايير العالمية، جامعاً بين جودة الخدمات العلاجية، والتميز في التعليم الطبي، والريادة في البحث العلمي.

وأشار الدكتور مازن إلى أن استمرارية هذا المؤتمر تعكس التزام المجموعة الراسخ بدعم منظومة الرعاية الصحية الوطنية، من خلال الاستثمار في الكوادر البشرية والبنية التحتية البحثية، بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي واستدامة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.

دعم الابتكار وتوطين الكفاءات

وفي لفتة تقديرية للتميز العلمي، شهد المؤتمر تكريم الفائزين بجائزة الدكتور سليمان فقيه – رحمه الله – والتي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون ريال سعودي. وتستهدف الجائزة تحفيز الباحثين والمبتكرين في مجالات البحث العلمي والابتكار والتثقيف الصحي، وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار. ويأتي هذا الدعم السخي إيماناً بأهمية البحث العلمي كركيزة أساسية لتطوير حلول صحية مبتكرة تواجه التحديات الطبية المعاصرة.

كما احتفلت المجموعة بتخريج دفعة جديدة من أطباء البورد السعودي والزمالات الدقيقة من مستشفى الدكتور سليمان فقيه. ويعد هذا التخريج رافداً مهماً لسوق العمل الطبي في المملكة، حيث يسهم في ضخ دماء جديدة من الكفاءات الوطنية المؤهلة تأهيلاً عالياً، مما يعزز من جهود التوطين في القطاع الصحي ويرفع من جودة الرعاية المقدمة للمرضى في مختلف مناطق المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى