ضمك يواجه القادسية وسط أزمة نتائج ومطالب بالتغيير

تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية مساء غدٍ السبت صوب ملعب المباراة المرتقبة التي تجمع بين فريقي ضمك والقادسية، ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتأتي هذه المواجهة في توقيت حرج للغاية لنادي ضمك، الذي يعيش واحدة من أصعب فتراته الفنية والإدارية، حيث لا يزال «فارس الجنوب» يقبع في مراكز الخطر، محتلاً المركز السادس عشر في سلم الترتيب، وهو مركز لا يليق بتاريخ النادي وطموحات جماهيره العريضة في منطقة عسير.
سياق المنافسة وتحديات دوري روشن
يشهد الدوري السعودي هذا الموسم تنافساً غير مسبوق بفضل الاستقطابات العالمية وارتفاع القيمة السوقية للأندية، مما جعل مهمة البقاء في مناطق الدفء أكثر صعوبة للأندية التي لم تستعد جيداً للموسم. وفي هذا السياق، يبدو وضع ضمك مقلقاً للغاية، حيث خاض الفريق 9 جولات لم يتذوق فيها طعم الفوز، مكتفياً بـ 5 تعادلات و4 هزائم، ليجمع في رصيده 5 نقاط يتيمة. هذا التراجع الملحوظ يضع الفريق تحت ضغط هائل، خاصة وأن الهبوط إلى دوري يلو يمثل كابوساً اقتصادياً وفنياً تسعى جميع الأندية لتجنبه.
انتقادات لاذعة وتشخيص للخلل الفني
أثارت النتائج السلبية موجة غضب عارمة في الأوساط الرياضية والإعلامية المحيطة بالنادي. وفي حديث لصحيفة «عكاظ»، شخص حسن القبيسي الوضع الراهن، مشيراً إلى أن جمع 5 نقاط فقط من أصل 27 نقطة متاحة يعد دليلاً قاطعاً على وجود خلل فني وإداري جسيم. وأكد القبيسي أن الفريق يفتقد لردة الفعل داخل الملعب، مشدداً على أن فترة التوقف الدولي كانت فرصة ذهبية للتصحيح لم يتم استغلالها بالشكل الأمثل، مطالباً بضرورة التركيز على الفترة الشتوية لجلب لاعبين يصنعون الفارق لضمان البقاء.
مطالب بالتغيير الجذري
من جانبه، اعتبر الناقد عبدالرحمن الشهري أن تواجد ضمك في ذيل الترتيب يسيء لتاريخ النادي الذي يعد ركيزة أساسية للرياضة في منطقة عسير. وأوضح أن الفريق يفتقد للهوية التكتيكية والمهارية، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لاستقطاب عناصر نوعية تعيد بوصلة الانتصارات. وفي السياق ذاته، أبدى الإعلامي سعيد آل هطلاء عدم رضاه التام، مشيراً إلى غياب العناصر المؤثرة والمدرب القادر على إدارة المباريات وتطوير اللاعبين. وذهب آل هطلاء لأبعد من ذلك بالمطالبة باستقالة الإدارة الحالية والبحث عن جهاز فني جديد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، مؤكداً أن الفرصة لا تزال قائمة لانتشال الفريق من شبح الهبوط إذا ما تم اتخاذ قرارات جريئة وسريعة.



