نتائج دوري الأولى: صحوة الباطن وسقوط مفاجئ للفيصلي

شهدت منافسات دوري الدرجة الأولى للمحترفين (دوري يلو)، اليوم، تحولات دراماتيكية في جدول الترتيب، وذلك عقب إقامة المباراتين المؤجلتين من الجولة السادسة، حيث نجح فريق الباطن في استعادة توازنه المفقود منذ بداية الموسم، بينما تلقى الفيصلي ضربة موجعة على أرضه وبين جماهيره.
وفي التفاصيل، تمكن فريق الباطن من تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، كاسراً سلسلة النتائج السلبية التي لازمته في الجولات الماضية. وجاء هذا الفوز المستحق على حساب ضيفه فريق الجبيل بنتيجة (3 – 1). هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة قبلة الحياة للفريق السماوي الذي رفع رصيده إلى (8) نقاط، ليقفز إلى المركز السابع عشر، متفوقاً بفارق الأهداف عن منافسه الجبيل الذي تراجع بدوره إلى المركز الثامن عشر.
ويكتسب هذا الفوز أهمية بالغة للباطن، الذي يسعى للهروب من شبح الهبوط ومغادرة قاع الترتيب، خاصة وأن الفريق يمتلك تاريخاً جيداً في المنافسات المحلية ويطمح لاستعادة مكانته. وتُعد هذه النتيجة دافعاً معنوياً كبيراً للاعبين والجهاز الفني لتصحيح المسار في الجولات القادمة من عمر الدوري.
على الجانب الآخر، وفي مدينة المجمعة، فجر فريق الزلفي مفاجأة من العيار الثقيل عندما عاد بانتصار ثمين من ملعب مضيفه الفيصلي، منهياً اللقاء لصالحه بنتيجة (3 – 2). هذه المباراة شهدت إثارة وندية كبيرة، إلا أن الزلفي عرف كيف يقتنص النقاط الثلاث، ليرفع رصيده إلى (22) نقطة ويستقر في المنطقة الدافئة باحتلاله المركز العاشر.
في المقابل، شكلت هذه الخسارة صدمة لعشاق "عنابي سدير"، حيث تجمد رصيد الفيصلي عند (29) نقطة في المركز السابع. وكان الفيصلي يمني النفس باستغلال عاملي الأرض والجمهور في هذه المباراة المؤجلة للقفز نحو مراكز المقدمة والمنافسة بقوة على بطاقات التأهل لمباريات الملحق (البلاي أوف) المؤهلة لدوري روشن للمحترفين، إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن.
وتعكس هذه النتائج طبيعة المنافسة الشرسة في دوري الدرجة الأولى السعودي، الذي بات يشهد تطوراً ملحوظاً في المستويات الفنية وتقارباً في النقاط بين الفرق، مما يجعل التكهن بهوية الصاعدين أو الهابطين أمراً صعباً حتى الرمق الأخير من المسابقة. وتؤكد هذه الجولة المؤجلة أن الفوارق الفنية تتقلص، وأن الفرق القادمة من الخلف قادرة على إحداث الفارق وقلب الموازين.



