محليات

8 آلاف عربة لخدمة زوار المسجد الحرام وحجز إلكتروني عبر تطبيق تنقل

أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين عن رفع جاهزية منظومة النقل والخدمات اللوجستية داخل المسجد الحرام، وذلك من خلال توفير أسطول ضخم يضم 8 آلاف عربة متنوعة، تهدف إلى تسهيل تنقل الحجاج والمعتمرين والمصلين، وخاصة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، لضمان أداء مناسكهم بيسر وسهولة وطمأنينة.

أسطول متطور وتقنيات حديثة

وأوضحت الهيئة في بيانها أن الأسطول المخصص لخدمة قاصدي البيت العتيق ينقسم إلى أكثر من 5000 عربة عادية، بالإضافة إلى قرابة 3000 عربة كهربائية حديثة. وتتميز العربات الكهربائية بمواصفات فنية عالية الجودة، حيث صُممت لتتحمل الأوزان المختلفة وتوفر أقصى درجات الراحة والأمان للمستخدمين، وتعمل ضمن مسارات محددة لضمان انسيابية الحركة وعدم التداخل مع حركة المشاة في صحن المطاف والمسعى.

التحول الرقمي وتطبيق "تنقل"

في إطار سعي المملكة العربية السعودية لتوظيف التقنية والذكاء الاصطناعي في خدمة ضيوف الرحمن، وتماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 في التحول الرقمي، أتاحت الهيئة إمكانية حجز العربات الكهربائية مسبقاً عبر تطبيق "تنقل". تتيح هذه الخطوة للمعتمرين والزوار حجز الخدمة قبل الوصول إلى الحرم المكي، مما يقلل من وقت الانتظار ويسهم في تنظيم الحشود وتخفيف التكدس عند نقاط التوزيع، حيث يمكن للمستفيد استلام عربته فور وصوله في المواقع المحددة.

مواقع استراتيجية لتقديم الخدمة

حرصاً على سهولة الوصول، حددت الهيئة نقاط توزيع رئيسية تغطي كافة جهات المسجد الحرام:

  • العربات المجانية: تتوفر في الساحة الشرقية (مدخل النقل الجماعي)، الساحة الجنوبية (بجوار وقف الملك عبدالعزيز)، والساحة الغربية (مدخل الشبيكة).
  • العربات الكهربائية: تتمركز في دور الميزانين والدور الأول، ويمكن الوصول إليها عبر مداخل محددة مثل جسر أجياد، سلم أجياد الكهربائي، جسر الشبيكة، وسطح القشاشية.

خدمة دافعي العربات وعربات الجولف

لم تقتصر الخدمات على توفير العربات فحسب، بل شملت تنظيم خدمة "دافعي العربات" المرخصين، والذين يتواجدون في مواقع حيوية مثل المطاف الأرضي والمسعى لخدمة كبار السن. كما عززت الهيئة خدماتها في الساحات الخارجية عبر توفير "عربات الجولف" المجانية لنقل المصلين والمعتمرين من نقاط الوصول الخارجية إلى أبواب الحرم، مما يشكل حلقة وصل هامة تخفف عناء المشي لمسافات طويلة على كبار السن.

أهمية تطوير منظومة النقل في الحرمين

تأتي هذه الجهود في سياق الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للحرمين الشريفين، حيث يشهد المسجد الحرام توسعات تاريخية وتطويراً مستمراً للبنية التحتية. وتعد خدمة العربات ركيزة أساسية في إدارة الحشود، خاصة في مواسم الذروة مثل شهر رمضان وموسم الحج، حيث تسهم في انسيابية الحركة وتقليل حالات الإعياء بين الحجاج، مما يعكس الصورة المشرقة للخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى