الرياضة

حمدالله ينهي أزمته مع الشباب قبل مواجهة الهلال المرتقبة

أنهى النجم المغربي عبدالرزاق حمدالله، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، حالة الجدل الواسعة التي سيطرت على الشارع الرياضي السعودي خلال الأيام القليلة الماضية، بشأن مستقبله مع «الليوث». وجاء ذلك بعد أن قام اللاعب بإعادة متابعة حساب النادي الرسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة اعتبرها المراقبون إعلاناً صريحاً عن نهاية الأزمة العابرة وتجديداً للولاء لقميص شيخ الأندية.

رسالة طمأنينة للجماهير الشبابية

لم يكتفِ الهداف التاريخي بمجرد إعادة المتابعة، بل عزز موقفه بنشر صورة حديثة له وهو يرتدي قميص الشباب، مما بعث برسائل طمأنينة فورية للمدرج الشبابي الذي عاش ساعات من القلق حول مصير هداف الفريق. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد رغبة «الساطي» في التركيز الكامل داخل المستطيل الأخضر، وطي صفحة الخلافات التي شابت المرحلة الماضية، خاصة بعد الغموض الذي اكتنف غيابه عن المشهد في الجولة السابقة.

ثقة بن زكري ودور الإدارة

تتزامن هذه الانفراجة مع الدور الكبير الذي يلعبه المدرب الجزائري نور الدين بن زكري، الذي تولى المهمة الفنية للفريق مؤخراً. وتشير المصادر المقربة من البيت الشبابي إلى وجود كيمياء خاصة وعلاقة مميزة تربط بين بن زكري وحمدالله، حيث يعول المدرب المخضرم بشكل أساسي على قدرات المهاجم المغربي لقيادة الخط الأمامي. كما لعبت التحركات الإدارية، التي أشار إليها العنوان بـ «المالك»، دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر وإعادة المياه لمجاريها، سعياً لفرض الاستقرار الإداري والفني في مرحلة حساسة من الموسم.

قيمة حمدالله التاريخية وتأثيره الفني

من الناحية الفنية والتاريخية، لا يعد عبدالرزاق حمدالله مجرد لاعب عابر في الدوري السعودي للمحترفين؛ فهو أحد أبرز الهدافين التاريخيين للمسابقة، وسبق له تحقيق أرقام قياسية مع أندية النصر والاتحاد قبل انضمامه للشباب. لذا، فإن استمراره في حالة ذهنية صافية يمثل قوة ضاربة لهجوم الشباب، الذي يطمح لتحسين مركزه في سلم ترتيب دوري روشن، والمنافسة بقوة على المقاعد المؤهلة للبطولات القارية.

الاستعداد لموقعة الهلال المرتقبة

تكتسب عودة المياه لمجاريها أهمية مضاعفة في هذا التوقيت تحديداً، حيث يستعد نادي الشباب لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام جاره الهلال في الجولة القادمة. وتترقب الجماهير رؤية حمدالله في قمة جاهزيته لهذه المباراة، حيث تعقد عليه الآمال لهز شباك المنافسين وقيادة الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للفريق وتؤكد عودة «الليوث» للمسار الصحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى