
التشكيل المثالي للجولة الثانية بالمونديال 2026: ميسي حاضراً ورونالدو غائباً
مع تصاعد حمى المنافسة في بطولة كأس العالم 2026، المقامة بتنظيم مشترك فريد بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كشفت شبكة “سوفا سكور” العالمية المتخصصة في الإحصائيات الرياضية عن التشكيل المثالي للجولة الثانية بالمونديال. وشهدت القائمة، التي تعتمد على تقييمات دقيقة لأداء اللاعبين، حضوراً قوياً لنجوم كبار يتقدمهم الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، لكنها أثارت جدلاً واسعاً بسبب مفاجأة مدوية تمثلت في غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
تأتي هذه النسخة من المونديال كحدث تاريخي، فهي الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخباً، مما زاد من حدة المنافسة وأفرز مواجهات قوية منذ الأدوار الأولى. هذا التوسع منح البطولة زخماً إعلامياً وجماهيرياً غير مسبوق، وجعل من تقييمات الأداء الفردي بعد كل جولة محط اهتمام عالمي، حيث يسعى المحللون والجماهير لمعرفة اللاعبين الذين قدموا أفضل المستويات وساهموا بفعالية في تحقيق نتائج إيجابية لمنتخباتهم.
نجوم تتلألأ في التشكيل المثالي للجولة الثانية بالمونديال
ضمت الق المثالية التي أعلنتها “سوفا سكور” كوكبة من اللاعبين الذين بصموا على أداء استثنائي. وجاءت هيمنة أوروبية وأمريكية لاتينية واضحة على الاختيارات، مما يعكس موازين القوى الحالية في عالم كرة القدم. وتصدر ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، قائمة خط الوسط بتقييم عالٍ بعد أن قاد “التانغو” ببراعة، بينما شهدت القائمة وجود زميليه في المنتخب البرتغالي، نونو مينديز وبرونو فرنانديز، مما يؤكد قوة الأداء الجماعي للفريق.
وجاءت التشكيلة الكاملة على النحو التالي:
- حراسة المرمى: إيلوي روم (كوراساو).
- خط الدفاع: نونو مينديز (البرتغال)، مارك جيهي (إنجلترا)، خليل زادة (إيران)، دينزل دومفريس (هولندا).
- خط الوسط: ستيفن أوستاكيو (كندا)، كودي جاكبو (هولندا)، برونو فرنانديز (البرتغال)، ليونيل ميسي (الأرجنتين).
- خط الهجوم: أياسي أويدا (اليابان)، ميكيل أويارزابال (إسبانيا).
جدل غياب رونالدو وهيمنة أوروبية
كانت المفاجأة الأكبر هي استبعاد كريستيانو رونالدو من التشكيلة، على الرغم من تسجيله هدفين في فوز منتخب بلاده الكاسح على أوزبكستان بنتيجة 5-0. هذا الغياب أثار تساؤلات حول معايير الاختيار، حيث تعتمد تقييمات “سوفا سكور” على خوارزميات معقدة تحلل أداء اللاعب بشكل شامل، ولا تقتصر فقط على تسجيل الأهداف، بل تشمل دقة التمرير، والمراوغات الناجحة، والمساهمات الدفاعية، والفوز بالالتحامات الثنائية. ويبدو أن أداء لاعبين آخرين في مركزه كان أكثر تكاملاً وحصل على تقييم رقمي أعلى خلال الجولة الثانية.
كما لوحظ خلو القائمة تماماً من أي لاعب عربي، وهو ما يعكس التحديات التي واجهتها المنتخبات العربية في هذه الجولة أمام منافسين أقوياء. ومع استمرار البطولة، تتجه الأنظار الآن نحو الجولة الثالثة والحاسمة من دور المجموعات، والتي ستحدد هوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية، وتفتح الباب أمام نجوم جدد للتألق وحجز مكانهم في تشكيلات الجولات القادمة.



