
أئمة الحرمين الشريفين لصلاة الجمعة: تكليف الدوسري والبدير
أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن أسماء خطيبي وأئمة صلاة الجمعة المقبلة في الحرمين الشريفين، في إطار جدولها الدوري لتنظيم شؤون الإمامة والخطابة. ويأتي هذا الإعلان ليحدد أئمة الحرمين الشريفين لصلاة الجمعة القادمة، حيث يترقب ملايين المسلمين حول العالم هذه الشعيرة الأسبوعية للاستماع إلى الخطبة والاستفادة من التوجيهات الدينية التي تنطلق من أقدس البقاع.
ووفقاً للبيان الصادر، سيتولى فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري إمامة المصلين وإلقاء خطبة الجمعة من منبر المسجد الحرام في مكة المكرمة. وفي المقابل، سيؤم المصلين في رحاب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير، الذي سيعتلي منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم لإلقاء خطبته.
منبران يتابعهما العالم الإسلامي
تحظى خطبة الجمعة في الحرمين الشريفين بمكانة خاصة لدى المسلمين في شتى بقاع الأرض، فهي ليست مجرد حدث محلي، بل منبر عالمي يصل صوته إلى الملايين عبر البث المباشر والترجمة الفورية لعشرات اللغات. وتعتبر هذه الخطب مصدراً رئيسياً للتوجيه والإرشاد الديني، حيث تتناول قضايا معاصرة تهم الأمة الإسلامية، وتقدم رؤى مستنيرة منبثقة من مبادئ الإسلام السمحة وقيمه الوسطية المعتدلة. إن اختيار أصحاب الفضيلة المشايخ لهذه المهمة الجليلة يعكس الحرص على إيصال رسالة الحرمين الشريفين بأعلى مستويات الكفاءة العلمية والشرعية.
جهود رئاسة الشؤون الدينية لتعزيز رسالة الحرمين
تأتي هذه الترتيبات المنظمة في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها رئاسة الشؤون الدينية للإشراف على كافة الجوانب الدينية والتوعوية في الحرمين الشريفين. ومنذ تأسيسها، عملت الرئاسة على الارتقاء بمنظومة الخطابة والإمامة، بما يضمن تسخير كافة الإمكانيات لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين وتحقيق الرسالة الدينية والتوعوية السامية لهما. ويشمل ذلك تنظيم الدروس العلمية والمحاضرات، والإشراف على حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتوفير الإرشاد الديني للزوار والمعتمرين والحجاج، مما يعزز من التجربة الروحانية والإيمانية لضيوف الرحمن.
نخبة من العلماء لإمامة المصلين وتحديد أئمة الحرمين الشريفين لصلاة الجمعة
يُعد كل من الشيخ ياسر الدوسري والشيخ صلاح البدير من أبرز القراء والعلماء في العالم الإسلامي، ويتمتعان بقبول واسع وشعبية كبيرة بين المسلمين نظراً لجمال أصواتهما في تلاوة القرآن الكريم وعمقهما العلمي في الخطابة. إن تكليفهما بإمامة وخطابة صلاة الجمعة يعكس نهج الرئاسة في اختيار نخبة من أصحاب الفضيلة القادرين على حمل هذه الأمانة العظيمة، وتقديم محتوى ديني رصين يلبي احتياجات المصلين والمسلمين المتابعين من كل مكان، ويساهم في نشر قيم الإسلام الأصيلة المتمثلة في الرحمة والتسامح والاعتدال.



