
جدول أئمة الحرمين للأسبوع الثاني من محرم 1448 – تعرف على الأئمة
أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن اعتماد جدول أئمة الحرمين الشريفين للأسبوع الثاني من شهر محرم لعام 1448هـ. ويغطي هذا الجدول الفترة الممتدة من يوم الأحد الموافق 13 محرم وحتى يوم السبت 19 محرم 1448هـ، ويأتي هذا الإعلان في إطار الجهود التنظيمية المستمرة التي تهدف إلى إثراء التجربة الدينية والإيمانية لضيوف الرحمن من المصلين والزوار في أطهر بقاع الأرض.
تنظيم دقيق يعكس العناية بضيوف الرحمن
تحظى إمامة المصلين في الحرمين الشريفين بأهمية بالغة في العالم الإسلامي، حيث يمثل الإمام ليس فقط قائد الصلاة، بل رمزاً للخشوع والسكينة، وتساهم تلاواته العذبة في خلق أجواء روحانية فريدة. وتاريخياً، أولت المملكة العربية السعودية اهتماماً كبيراً بتنظيم شؤون الحرمين، وهو ما تُوّج بإنشاء رئاسة الشؤون الدينية التي تتولى الإشراف الكامل على الجوانب الدينية، من الإمامة والخطابة إلى الدروس العلمية وحلقات القرآن الكريم. إن إصدار جداول الأئمة بشكل دوري يعكس الحرص على تنظيم العبادات وتسهيل متابعتها من قبل ملايين المسلمين داخل المملكة وخارجها، ممن يتابعون الصلوات عبر البث المباشر.
تفاصيل جدول أئمة الحرمين للأسبوع الثاني من محرم
وفقاً للجدول المعتمد من الرئاسة، تم توزيع مهام الإمامة في الصلوات الخمس على نخبة من أصحاب الفضيلة الأئمة في كل من المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة، وذلك على النحو التالي:
أئمة المسجد الحرام بمكة المكرمة:
- صلاة الفجر: يؤم المصلين فضيلة الشيخ د. فيصل بن جميل غزاوي.
- صلاة الظهر: يؤم المصلين فضيلة الشيخ د. عبد الله بن عواد الجهني.
- صلاة العصر: يؤم المصلين فضيلة الشيخ د. صالح بن عبد الله بن حميد.
- صلاتي المغرب والعشاء: يؤم المصلين فضيلة الشيخ د. ياسر بن راشد الدوسري.
أئمة المسجد النبوي بالمدينة المنورة:
- صلاة الفجر: يؤم المصلين فضيلة الشيخ د. محمد بن أحمد برهجي.
- صلاة الظهر: يؤم المصلين فضيلة الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن البعيجان.
- صلاة العصر: يؤم المصلين فضيلة الشيخ د. عبد المحسن بن محمد القاسم.
- صلاة المغرب: يؤم المصلين فضيلة الشيخ د. عبد الباري بن عواض الثبيتي.
- صلاة العشاء: يؤم المصلين فضيلة الشيخ د. أحمد بن علي الحذيفي.
أثر إيماني يترقبه المسلمون حول العالم
لا يقتصر تأثير هذا الإعلان على القاصدين للحرمين الشريفين فحسب، بل يمتد ليشمل ملايين المسلمين حول العالم الذين يرتبطون روحياً بهذين المكانين المقدسين. فمعرفة الإمام الذي سيؤم الصلاة تتيح للمتابعين الاستعداد النفسي والروحي للاستماع إلى تلاوات محببة إلى قلوبهم، مما يعزز من مشاعر الخشوع والارتباط. وأكدت رئاسة الشؤون الدينية أن هذا التنظيم الدقيق يهدف إلى تهيئة الأجواء الإيمانية المثلى للمصلين والزائرين، ويعزز الرسالة الدينية والعلمية التي يحملها الحرمان الشريفان كمنارتين للإسلام الوسطي المعتدل للعالم أجمع.



