محليات

حالة الطقس في السعودية: ضباب كثيف يغطي 9 مناطق وتحذيرات عاجلة

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريراً حديثاً حول حالة الطقس المتوقعة، محذراً من موجة ضبابية واسعة النطاق تؤثر على أجزاء كبيرة من المملكة. وأوضح المركز أن تسع مناطق إدارية ستشهد تبايناً في كثافة الضباب خلال ساعات الصباح الباكر من يوم الخميس، حيث تصل الحالة إلى ذروتها بتشكل ضباب كثيف جداً على منطقة عسير، مما يستدعي توخي الحيطة والحذر من قبل سالكي الطرق.

تفاصيل الحالة الجوية وتوقيت التحذير

وفقاً لبيانات نظام الإنذار المبكر، تبدأ الظاهرة الجوية من الساعة 11 مساء ليلة الأربعاء/الخميس، وتستمر حتى الساعة 9 من صباح يوم الخميس. وتتراوح التأثيرات المصاحبة لهذه الحالة بين تدني مدى الرؤية الأفقية ليصل إلى (3 – 5) كيلومترات في بعض المواقع، بينما تشهد مواقع أخرى شبه انعدام في الرؤية (1 – 3) كيلومترات. وفي المناطق التي تشهد ضباباً كثيفاً، خاصة المرتفعات، قد ينعدم مدى الرؤية الأفقية تماماً ليصبح أقل من كيلومتر واحد.

المناطق والمدن المتأثرة بالحالة

شمل التقرير تفصيلاً دقيقاً للمدن والمحافظات المتأثرة في المناطق التسع، وهي كالتالي:

  • منطقة عسير (الأشد تأثراً): تشمل النماص، بلقرن، تنومة، أبها، أحد رفيدة، الفرشة، خميس مشيط، وسراة عبيدة.
  • المنطقة الشرقية: الجبيل، الخبر، الخفجي، الدمام، القطيف، رأس تنورة، الأحساء، العديد، وبقيق.
  • منطقة مكة المكرمة: أضم، ميسان، الطائف، الموية، تربة، والعرضيات.
  • المدينة المنورة: الرايس وينبع.
  • منطقة الباحة: القرى، المندق، الباحة، بلجرشي، وبني حسن.
  • الحدود الشمالية: العويقيلة، عرعر، وطريف.
  • منطقة الجوف: دومة الجندل، سكاكا، القريات، وطبرجل.
  • منطقة تبوك: تيماء وتبوك.
  • منطقة جازان: الحرث، الدائر، الريث، العارضة، العيدابي، فيفا، وهروب.

السياق الجغرافي والمناخي للظاهرة

تأتي هذه الحالة الجوية في سياق التحولات المناخية المعتادة خلال الفترات الانتقالية وفصل الشتاء في المملكة العربية السعودية. وتُعرف المناطق الجبلية مثل عسير والباحة والطائف بطبيعتها الجغرافية المرتفعة التي تساهم في ملامسة السحب لسطح الأرض، مما يشكل ضباباً كثيفاً يُعرف محلياً بـ "الضباب الجبلي". في المقابل، تتأثر المناطق الساحلية مثل المنطقة الشرقية وينبع بـ "ضباب الإشعاع" أو الضباب المنقول الناتج عن ارتفاع نسب الرطوبة السطحية مع انخفاض درجات الحرارة ليلاً، وهي ظاهرة تتكرر سنوياً وتؤثر بشكل مباشر على حركة الملاحة والطرق السريعة.

أهمية التحذير وتأثيره على السلامة العامة

تكتسب هذه التحذيرات أهمية قصوى للحفاظ على الأرواح والممتلكات، حيث يُعد الضباب أحد أبرز العوامل الطبيعية المسببة للحوادث المرورية المتسلسلة نتيجة انعدام الرؤية المفاجئ. وتشدد الجهات المعنية، بما فيها المرور وأمن الطرق، دائماً على ضرورة خفض السرعات واستخدام إضاءة الضباب وتجنب استخدام الأنوار العالية التي تشتت الرؤية في مثل هذه الظروف. ويُعد التزام المواطنين والمقيمين بتعليمات المركز الوطني للأرصاد ركيزة أساسية للحد من المخاطر المحتملة خلال تنقلاتهم الصباحية، خاصة لطلاب المدارس والموظفين المتنقلين بين المحافظات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى