الرياضة

إنييستا مديراً رياضياً للمغرب ومحمد وهبي مدرباً خلفاً للركراكي

فجرت صحيفة «سبورت» الإسبانية مفاجأة من العيار الثقيل في الأوساط الرياضية، بكشفها عن قرارات استراتيجية جديدة تهم مستقبل كرة القدم المغربية. ووفقاً للتقرير، فقد تم تعيين أسطورة برشلونة والمنتخب الإسباني «أندريس إنييستا» مديراً رياضياً للمنتخب المغربي، في خطوة تعكس طموح المملكة لتعزيز حضورها العالمي والاستفادة من الخبرات الكروية الكبرى.

تغييرات فنية جذرية: وهبي بدلاً من الركراكي

لم تتوقف الأنباء عند تعيين الرسام إنييستا، بل شملت تغييراً مفصلياً في العارضة الفنية لأسود الأطلس. حيث أشار التقرير إلى تعيين المدرب «محمد وهبي» مديراً فنياً للمنتخب الأول خلفاً للمدرب الوطني «وليد الركراكي»، صانع ملحمة قطر 2022. ويأتي هذا القرار بالتزامن مع انضمام المدرب البرتغالي «جواو سكرامنتو» للطاقم الفني، والذي سيتولى مهمة إدخال أساليب تدريب حديثة تواكب أعلى معايير الأداء العالي في أوروبا.

ما بعد إنجاز المونديال: الحفاظ على القمة

تأتي هذه التحركات في وقت تعيش فيه الكرة المغربية أزهى عصورها، بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم قطر 2022، حيث أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي ويحتل المركز الرابع عالمياً. هذا الإنجاز وضع ضغوطاً إيجابية على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للبحث عن استراتيجيات تضمن استدامة هذا التفوق وعدم الاكتفاء بما تحقق، وهو ما يفسر البحث عن مدارس كروية عريقة كالمدرسة الإسبانية لترسيخ هوية لعب متطورة.

مشروع «مغرب 2030» والشراكة الثلاثية

لا يمكن فصل تعيين اسم بحجم «إنييستا» عن السياق العام المتمثل في استعداد المغرب لتنظيم كأس العالم 2030 في ملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال. وجود نجم إسباني عالمي ضمن الهيكل الإداري للمنتخب المغربي يعزز من التناغم بين دول الملف المشترك، ويخدم مشروع «مغرب 2030» الذي يهدف إلى تطوير البنية التحتية الرياضية، والاهتمام بالفئات السنية، والأكاديميات، والكرة النسائية، لضمان تقديم نسخة استثنائية من المونديال.

فلسفة إنييستا ودور سكرامنتو

سيتولى إنييستا، بخبرته الطويلة في مدرسة «لا ماسيا» وفلسفة التيكي تاكا، مهمة إعادة هيكلة المشروع الرياضي والتخطيط الاستراتيجي للمنتخبات الوطنية. في المقابل، سيركز البرتغالي «جواو سكرامنتو» على الجوانب التكتيكية والبدنية الحديثة، بهدف بناء منظومة متكاملة تجمع بين الموهبة الفطرية للاعب المغربي والانضباط التكتيكي الأوروبي، لضمان بقاء أسود الأطلس في مصاف الكبار قارياً ودولياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى