إنتر ميلان يعزز صدارة الدوري الإيطالي بسداسية وميلان يواجه روما

في عرض كروي مذهل يعكس القوة الهجومية الضاربة للفريق هذا الموسم، حقق فريق إنتر ميلان فوزاً عريضاً ومستحقاً على ضيفه بيزا بنتيجة ثقيلة قوامها (6 – 2)، وذلك في اللقاء الذي جمع بينهما أمس ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من مسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم «الكالتشيو».
تعزيز الصدارة ورسالة شديدة اللهجة
لم يكن هذا الفوز مجرد ثلاث نقاط تضاف إلى رصيد «النيراتزوري»، بل كان بمثابة رسالة شديدة اللهجة لجميع المنافسين الطامحين في اللقب. وبهذه النتيجة العريضة، رفع إنتر ميلان رصيده إلى (52) نقطة، مغرداً منفرداً في قمة جدول الترتيب، وموسعاً الفارق مؤقتاً إلى (6) نقاط كاملة عن أقرب ملاحقيه وغريمه التقليدي إيه سي ميلان. في المقابل، تعمقت جراح فريق بيزا الذي تجمد رصيده عند (14) نقطة، ليظل قابعاً في المركز الأخير، مما يضعه في موقف حرج جداً في صراع البقاء وتفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية.
السياق التاريخي وصراع «السكوديتو»
تكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في سياق الصراع التاريخي على لقب «السكوديتو». لطالما كانت المنافسة بين قطبي مدينة ميلانو (الإنتر وميلان) هي المحرك الرئيسي للإثارة في الدوري الإيطالي. تاريخياً، عندما ينجح أحد الفريقين في تحقيق انتصارات بنتائج كبيرة، فإن ذلك يضع ضغطاً نفسياً هائلاً على الطرف الآخر. الدوري الإيطالي، المعروف بصرامته التكتيكية ودفاعاته القوية، نادراً ما يشهد نتائج مثل (6-2)، مما يجعل فوز الإنتر حدثاً استثنائياً يؤكد جاهزية الفريق الفنية والبدنية لاستعادة الأمجاد والسيطرة على المشهد الكروي المحلي.
اختبار صعب لـ «الروسونيري» في الأولمبيكو
تتجه الأنظار الآن صوب العاصمة الإيطالية، حيث يخوض الوصيف إيه سي ميلان مواجهة من العيار الثقيل مساء غدٍ (الأحد) عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على فريق روما في ملعب «الأولمبيكو» الشهير. وتأتي هذه المباراة ضمن نفس الجولة، حيث يجد «الروسونيري» نفسه مطالباً بالفوز ولا شيء غيره.
يدرك ميلان أن التعثر أمام «الذئاب» (روما) قد يعني اتساع الفارق مع المتصدر إنتر، مما يصعب مهمة اللحاق به في الجولات المتبقية. ويأمل رفاق المدرب في تقديم أداء بطولي لتحقيق النقاط الثلاث، وإعادة الفارق إلى ثلاث نقاط فقط، للحفاظ على آمالهم في المنافسة حتى الرمق الأخير من الموسم. وتعتبر مواجهات ميلان وروما دائماً من كلاسيكيات الكرة الإيطالية التي تتسم بالندية والإثارة، مما يعد بمباراة تكتيكية عالية المستوى ستؤثر نتيجتها بشكل مباشر على شكل المنافسة في قمة الجدول.



