ملخص وأهداف مباراة إنتر ميلان ويوفنتوس في الدوري الإيطالي

حقق نادي إنتر ميلان انتصاراً ثميناً ومثيراً على غريمه التقليدي يوفنتوس بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في قمة كروية نارية استضافها ملعب "جوزيبي مياتزا" التاريخي مساء أمس السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من مسابقة الدوري الإيطالي (الكالتشيو).
أهمية ديربي إيطاليا وتأثيره على اللقب
تكتسب هذه المواجهة، المعروفة عالمياً باسم "ديربي إيطاليا"، أهمية قصوى تتجاوز مجرد النقاط الثلاث؛ فهي صراع تاريخي بين عملاقي الكرة الإيطالية. ويأتي هذا الفوز ليعزز من هيمنة "النيراتزوري" على المشهد المحلي هذا الموسم، مقرباً الفريق خطوة كبيرة نحو معانقة لقب "السكوديتو". في المقابل، تضع هذه الخسارة فريق "السيدة العجوز" في موقف حرج ضمن صراعه لضمان مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا، مما يزيد من الضغوط الفنية والإدارية على الفريق في الجولات المتبقية.
سيناريو مجنون: كامبياسو بطل ومذنب
شهد الشوط الأول تقلبات درامية نادرة، حيث افتتح التسجيل لإنتر ميلان اللاعب أندريا كامبياسو بالخطأ في مرماه في الدقيقة 17، مانحاً أصحاب الأرض تقدماً مبكراً. إلا أن الظهير الأيمن ليوفنتوس أبى أن يكون سبب الهزيمة، فنجح في تصحيح خطئه سريعاً بتسجيل هدف التعادل لفريقه بعد تسع دقائق فقط، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية وسط ذهول الجماهير.
نقطة التحول: طرد كالولو وصمود اليوفي
تلقى يوفنتوس ضربة قاصمة قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، حين أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه المدافع بيير كالولو، ليجبر الضيوف على إكمال المباراة بعشرة لاعبين. هذا النقص العددي منح إنتر ميلان سيطرة ميدانية أكبر، استغلها فرانشيسكو إسبوزيتو في الدقيقة 76 بتسجيل الهدف الثاني، مما أشعل حماس المدرجات التي ظنت أن المباراة قد حُسمت.
ورغم النقص العددي، أظهر يوفنتوس شخصية البطل، حيث تمكن مانويل لوكاتيلي من خطف هدف التعادل المثير قبل سبع دقائق من نهاية الوقت الأصلي، في سيناريو حبس أنفاس الجميع.
الضربة القاضية وتغيير خارطة الترتيب
وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وتتجه نحو التعادل، ظهر النجم بيوتر زيلينسكي في الدقيقة 90 ليسجل هدف الفوز القاتل لإنتر ميلان، مانحاً فريقه ثلاث نقاط غالية جداً.
بهذا الانتصار الاستراتيجي، رفع إنتر ميلان رصيده إلى 61 نقطة، مغرداً وحيداً في صدارة الدوري الإيطالي بفارق مريح يبلغ ثماني نقاط عن أقرب ملاحقيه إيه سي ميلان. أما يوفنتوس، فقد تجمد رصيده عند 46 نقطة في المركز الرابع، متلقياً خسارته الخامسة هذا الموسم، مما يفتح الباب أمام ملاحقيه لتهديد مركزه في المربع الذهبي.



