وزير الداخلية يضع حجر أساس مركز العمليات الموحدة 911 بالجوف

في خطوة تعكس حرص القيادة الرشيدة على تطوير المنظومة الأمنية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، وضع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، اليوم، حجر الأساس لمشروع مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) في منطقة الجوف. وجرت مراسم وضع حجر الأساس بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة.
نقلة نوعية في إدارة الحالات الطارئة
واستمع سمو وزير الداخلية عقب وضع حجر الأساس إلى شرح مفصل حول المشروع، الذي يمثل ركيزة أساسية في الخطة الإستراتيجية لوزارة الداخلية الهادفة إلى توحيد أرقام الطوارئ في كافة مناطق المملكة. ويهدف المشروع إلى دمج غرف العمليات لمختلف القطاعات الأمنية والخدمية تحت سقف واحد، وبرقم موحد (911)، مما يسهل على المستفيدين طلب المساعدة ويضمن استجابة فورية وفعالة للحالات الطارئة، مستبدلاً بذلك الأرقام المتعددة السابقة.
تعزيز جودة الحياة ورؤية 2030
تأتي مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911) كواحدة من أهم مبادرات وزارة الداخلية التي تنفذ بالتعاون مع برنامج “جودة الحياة”، أحد برامج رؤية المملكة 2030. وتسعى هذه المراكز إلى تحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة من خلال توظيف أحدث التقنيات العالمية في إدارة البلاغات، وتوفير بيئة عمل متكاملة تعتمد على أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS) والأنظمة الذكية لتحديد المواقع وتوجيه الفرق الميدانية بدقة عالية، مما يعزز من سرعة الاستجابة ويقلل من زمن مباشرة الحوادث.
تكامل أمني وتقني متطور
وخلال الزيارة، شاهد سمو وزير الداخلية عرضاً مرئياً تعريفياً استعرض مكونات المركز الجديد، والمهام المنوطة بالصالات التشغيلية، وآلية سير العمل التي تعتمد على التنسيق المباشر وتبادل المعلومات اللحظي بين كافة الجهات ذات العلاقة. ويعد هذا المركز امتداداً لسلسلة النجاحات التي حققتها مراكز (911) في مناطق الرياض ومكة المكرمة والشرقية، والتي أثبتت كفاءتها في إدارة الأزمات وتقديم الخدمات الأمنية والإنسانية بلغات متعددة لخدمة كافة شرائح المجتمع.
ويعكس هذا المشروع الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الداخلية لتغطية جميع مناطق المملكة بهذه المراكز المتطورة، بما يسهم في تعزيز الأمن الشامل ورفع مستوى الطمأنينة لدى سكان منطقة الجوف وزوارها، مواكبةً للنهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة في مختلف الأصعدة.



